الرئيسية - إقليمي - “أبهيجيت غوها”: التصعيد السعودي في اليمن يتناقض مع الهدوء النسبي عقب إنشاء نقاط المراقبة

“أبهيجيت غوها”: التصعيد السعودي في اليمن يتناقض مع الهدوء النسبي عقب إنشاء نقاط المراقبة

مرآة الجزيرة

أكّد رئيس لجنة تنسيق إعادة الإنتشار في الحديدة الفريق “أبهيجيت غوها” أن التصعيد المستمر للتحالف السعودي في اليمن لا سيما المتمثّل بإرتفاع عدد الغارات الجوية خلال الـ72 ساعة الماضية هو تناقض واضح مع الهدوء النسبي عقب إنشاء نقاط المراقبة.

وقال “غوها” في بيان أن “ارتفاع عدد الغارات الجوية التي نُفذت خلال الـ 72 ساعة الماضية يتناقض بشكل واضح مع الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة في أعقاب إنشاء نقاط المراقبة” كما أعرب عن قلقه حيال تداعيات الغارات التي قال إنها “تهدد أيضا سلامة أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار”.

توازياً، أدانت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية استهداف التحالف السعودي المباني التابع للمؤسسة بميناء رأس عيسى النفطي، ما أدى إلى استشهاد أحد أفراد مصلحة خفر السواحل وإصابة آخرين.

وأكدت المؤسسة في بيان لها أن ميناء رأس عيسى المغلق منذ منتصف العام 2017 جراء استهدافه المباشر من قبل دول العدوان، لم يتبقى فيه إلا أفراد من مصلحة خفر السواحل لحراسة المباني مشيرةً إلى أن هذا الاعتداء لم يكون الأول على موانئ المؤسسة، حيث سبقه اعتداءات طالت المؤسسة ومرافقها من قبل التحالف السعودي، رغم مناشدات وتحذيرات المنظمات الحقوقية والإنسانية من تداعيات مثل هذه الأعمال الإجرامية على سلامة الملاحة البحرية الدولية.

إلى ذلك، نظّم أبناء مدينة البيضاء في وقفة قبلية مجتمعية يوم أمس الثلاثاء رفضاً لما أقدمت عليه العناصر التكفيرية المسماة “داعش” و “القاعدة” من تفجير ونسف لعدد من الأضرحة بمديرية الصومعة في محافظة البيضاء.

المشاركون شددوا خلال الوقفة أن هذه الأعمال البشعة هي “امتداد للعدوان السعودي الأمريكي على الشعب اليمني ودليل دامغ وواضح على أن هذه العناصر هي إحدى أدوات هذا العدوان”، مؤكدين على أن “هذه الأفعال الشنيعة ناتجة عن التأثر بذلك الخط الوهابي التكفيري الذي سبق وأن استهدف منزل رسول الله صلوات الله عليه وآله وحولها إلى حمامات”.

وأضاف المشاركون أن هذه التصرفات “شبيهة بنبش وهدم وإزالة قبور وأضرحة الصحابة المنتجبين في البقيع، وكذا استهداف طيران العدوان لمقام الإمام الهادي عليه السلام وضريح السيد الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه بصعدة الصمود، بالإضافة لعدد من المقابر في من محافظات الجمهورية”.

في المقابل، أكد أركان حرب ألوية الساحل الغربي العميد عبد الله الوزير وقادة كتائب تهامة والساحل الغربي، الإلتزام بتنفيذ التوجيهات العليا بضبط النفس وعدم الرد على خروقات وانتهاكات التحالف السعودي لإتفاق السويد وإتاحة الفرصة أمام جهود السلام وتجنيب المحافظة الدمار.

العميد الوزير وقادة كتائب تهامة والساحل أشادوا خلال إجتماع “بحرص المجلس السياسي الأعلى وقيادة محافظة الحديدة على إعطاء جهود تحقيق السلام الفرصة الكافية من خلال ضبط النفس وعدم الرد على تلك الخروقات والانتهاكات”.

بدوره أشاد قحيم بدور أبطال الجيش واللجان الشعبية في الدفاع عن الوطن بجبهة الساحل الغربي وتكبيد العدوان العديد من الخسائر رغم الإمكانيات المتواضعة.

وطالب القائم بأعمال المحافظ، الأمم المتحدة “بتحمل المسؤولية تجاه تلك الخروقات وممارسة دول العدوان للقرصنة بمنع سفن المشتقات النفطية وسفن الغذاء والدواء من دخول موانئ الحديدة واستمرار تنصل الطرف الآخر من تنفيذ التزاماته للإتفاق”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك