الرئيسية - إقليمي - اليمن | المرتضى ينفي إطلاق “السعودية” صراح 200 أسير من الجيش واللجان

اليمن | المرتضى ينفي إطلاق “السعودية” صراح 200 أسير من الجيش واللجان

مرآة الجزيرة

نفى رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبد القادر المرتضى، ما أعلنته وسائل الإعلام التابعة لقوات التحالف السعودي بشأن إطلاق 200 من أسرى الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وقال المرتضى في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “نؤكد أنه لم يتم شي من هذا حتى الآن. وسوف نوضح كل شي في حينه إن شاء الله”.

‏من جهته رحّب عضو المجلس السياسي محمد الحوثي بالخطوة التي أعلنها التحالف السعودي، داعياً إلى إيقاف التعذيب والتعسفات بحق الأسرى اليمنيين.

وكتب في تغريدة عبر حسابه في موقع “تويتر”: “ندعوهم إلى إيقاف التعذيب والتعسفات حتى إخراج جميع الاسرى والمحتجزين لدى التحالف، كما ندعوا لترتيب إستقبال جماهيري لهؤلاء الابطال عند وصولهم إلى أرض الوطن الغالي إن شاء الله”.

وعاد الحوثي ليقول في تغريدة أخرى: “‏نأمل أن تكون القوائم المسلّمة بكشوفات ال٢٠٠ هي ممن شملتهم مفاوضات استكهولم وليس أشخاص مسجونين على قضايا شخصية بسبب مخالفات في الإقامة أو أي شيء آخر، كما تم الإفراج عن البعض في سنوات سابقة لحالات اشتباه أو قضايا شخصية”.

في سياق متّصل، نفى مصدر مسؤول بوزارة النقل خلال تصريح لوكالة “سبأ” اليمنية، ما جاء على لسان ما يسمى الناطق بإسم التحالف السعودي بخصوص فتح مطار صنعاء الدولي لنقل المرضى للعلاج في الخارج مشيراً إلى أن العديد من الحالات المرضية قضت وهي في انتظار هذه الرحلات.

المصدر أكّد أن مطار صنعاء الدولي جاهز لإستقبال رحلات الطيران ويستقبل بشكل يومي الرحلات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية، كما دعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط على دول التحالف السعودي لفتح مطار صنعاء الدولي أمام كافة الرحلات المدنية.

وكان التحالف السعودي قد زعم خلال الأيام الماضية إطلاق سراح 200 أسير من الجيش اليمني واللجان الشعبية، في محاولةٍ منه القول أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنازلات الجانب السعودي نتيجة المباحثات الأخيرة “الرامية لإنهاء الرياض لحرب اليمن”.

وادّعت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أيضاً أن التحالف السعودي يبادر بتسيير رحلات جوية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لنقل المرضى من صنعاء، زاعمةً أن القرار جاء من حرص قيادة التحالف على مواصلة دعم جهود حل الأزمة في اليمن والدفع باتفاق “استوكهولم”، ومن ضمن ذلك الإتفاق المتعلق بتبادل الأسرى، وتهيئة الأجواء لتجاوز أي نقاط خلافية في موضوع تبادل الأسرى الذي يعد موضوعاً إنسانياً في المقام الأول.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك