النشرةتقارير

“العهد الجديد”: الفغم قُتل أثناء محاولته إغتيال محمد بن سلمان

مرآة الجزيرة

كشف المغرّد الشهير “العهد الجديد”، أن مقتل عبدالعزيز الفغم حارس العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، تمّ أثناء محاولة تنفيذه عملية اغتيال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

المغرّد الذي يصف نفسه بأنه “راصد ومحلل لمظاهر التغيير في العهد الجديد وقريب من غرف صناعة القرار”، أكد في سلسلة تغريدات عبر موقع “تويتر” أن الروايات الرسمية التي تداولتها السلطات السعودية عارية عن الصحّة ووعد بالكشف عن المزيد من تفاصيل الجريمة في وقت لاحق.

‏بالبداية، دحض الحساب عدداً من الروايات الرسمية المتعلقة بمقتل اللواء الفغم من بينها أن الجريمة وقعت في قصر السلام وليس في منزل صديق الفغم كما جاء في الرواية الرسمية للجريمة، بالإضافة إلى أنه لا علاقة لممدوح آل علي بمقتل الفغم بل قُتلا سويا، وأشار إلى أن الفغم وآل علي ليسوا الوحيدين بل جُرح عدد من الضباط معهم وأن الفغم لم يعفَ من منصبه قبل وفاته.

وأورد “العهد الجديد” ‏أن اللواء عبد العزيز الفغم وممدوح بن مشعل آل علي بنيران قوات بلاك ووتر، قتلا خلال هجومهما “الذي تم تدبيره برفقة 11 ضابطاً آخر لإغتيال محمد بن سلمان. حيث استطاع مرتزقة بلاك ووتر إفشال عملية الإغتيال في اللحظات الأخيرة، بعد أن قتلوا الفغم وآل علي وأصابوا بقية الضباط المشاركين في العملية”.

وفي التفاصيل قال الحساب ‏أن اللواء الفغم وفريقه “استطاع تجاوز الحاجز الأمني الأول الذي يسبق الوصول لمحمد بن سلمان، ووقع الاشتباك بينهم وبين مرتزقة بلاك ووتر في الحاجز الثاني. لم يصب محمد بن سلمان بشيء، لكن الأصوات والرصاص كانت كفيلة بإرعابه”.

‏في ختام التغريدات، وعد “العهد الجديد” بتقديم معلومات أكثر تفصيلية عن محاولة الإغتيال، ومنها: “لماذا يحاول شخص مثل الفغم قتل محمد بن سلمان؟ كيف تمّ التنسيق بين الضباط وهل كُشفوا قبل أم أثناء العملية؟ إلى أين نُقل الضباط الذين جُرحوا أثناء العملية، وما مصيرهم؟ وأخيراً.. لماذا أشيع أن الفغم تمت إقالته قبل مقتله بأيام؟”

الجدير ذكره أن السلطات السعودية روّجت لرواية حول مقتل اللواء الفغم، جاء فيها أنه بينما كان في زيارة لصديقه تركي بن عبدالعزيز السبتي، بمنزله بحي الشاطئ بمحافظة جدة، دخل عليهما صديق مشترك يدعي ممدوح بن مشعل آل علي وأثناء الحديث تطور النقاش بين الفغم وآل علي خرج الأخير من المنزل، وعاد وبحوزته سلاح ناري وأطلق النار على الفغم.

الرواية لقيت رفضاً واضحاً من قبل مراقبين ونشطاء طالبوا السلطات السعودية بالكشف عن ملابسات الجريمة، فيما اعتبر بعضهم أن قتل الجاني مباشرةً أمر غير منطقي بأي قضية قتل، وتساءل آخر عن سبب وجود قوات الأمن خارج المنزل وقت الحادث.

وكان المغرد الشهير “مجتهد” قد كشف عن تحرك مفاجئ لقبيلة حارس العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز الشخصي، اللواء عبد العزيز الفغم، وقال “مجتهد” في تغريدة على حسابه عبر “تويتر” إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حاول احتواء رد قبيلة مطير على قتل الفغم، إلا أنه فشل.

وأوضح “مجتهد” أن: “الفغم كان في القصر وقت الحادث وليس مع صديق، وبن سلمان يعتبر الفغم من الحرس القديم الذي يوالي آل سعود عموما ولا يثق بإخلاصه له شخصيا، كما ان بن سلمان ردد أكثر من مرة رغبته في إبعاده”.

كما استنكر المغرّد الشهير ما نشره حساب “بن عويد” حول عملية القتل، متسائلاً من هو حتى يعرف تفاصيل لم تنشرها أي جهة مسؤولة ومن أعطاه حق نشر هذه المعلومة سواء كانت صحيحة أو كاذبة، واعتبر أن نشر هذه المعلومة في هذا الحساب جزء من ترتيب قتل الفغم.

وكان حساب “بن عويد” قد نشر تغريدة عبر موقع “تويتر” جاء فيها: “قتل اللواء عبدالعزيز الفغم مساء أمس في منزل صديقه فيصل السبتي، حيث تم اطلاق النار عليه من صديق آخر سابق له بعد اقتحام المنزل بسبب خلاف بينهما”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى