الرئيسية - مقالات وأراء - مقالات - منظمات السلام عجزت عن إطلاق مبادرات سلام ..

منظمات السلام عجزت عن إطلاق مبادرات سلام ..

بقلم / حميد الطاهري

منظمات السلام العربية والإسلامية والدولية والاقليمية عجزت عن إطلاق مبادرات سلام عالمية في الدعوة لوقف الحروب الدائرة في الأوطان العربية، اوإطلاق بيانات منها للدعوة لوقف نزيف دماء أبناء البلدان الجريحة، ولكن مع الأسف تلك المنظمات عجزت عن توحيد الصف والكلمة في نشر ثقافة المحبة والسلام في مختلف دول العالم،

لاأعلم لماذا هذا العجز الكبير من قيل قيادات المنظمات التي تقول انها منظمات السلام….!

والسؤال يطرح نفسه لقيادات المنظمات

اين دوركم في الدعوة لنبذ ثقافة العنف والكراهية ودعوة قادة الامم لوقف العواصف الدموية والحروب بين ابناء البلدان التي دمائهم بحار؟!

تساؤلات كثيرة حول دور منظمات واتحادات السلام التي عجزت على توعية ابناء الشعوب حول اهمية السلام في حياتهم!

فأين دوركم ياقيادات المنظمات عن مايحدث من صراعات وفتن وازمات ساخنه وحروب قذرة في الوطن العربي؟ فهل من اجابة على تساؤلاتي ام …؟

ومن خلال متابعتي المستمرة لأعمال منظمات السلام لم اجد على الواقع اي شيء، فكيف ياقيادات منظمات السلام العربية والإسلامية والدولية والاقليمية تريدون تحقيق سلام عالمي ليعيش اهل الارض في أمن وسلام وانتم في خلافات بينكم؟

أين السلام ياسفراء السلام الذي يحلم به أبناء شعوب العالم؟

لانريد منشورات على شبكات التواصل الإجتماعي نريد سلام على الواقع من خلال توحيد الصفوف وإطلاق مبادرات سلام عالمية، هذا هو المطلوب عمله، فإن السلام لاياتي عبر المنشوارات في شبكات التواصل الاجتماعي، بل يأتي من خلال إطلاق مبادرات سلام عالمية من كل منظمات واتحادات السلام وذلك بهدف جمع شمل المتصارعين على مقاليد الحكم، بهذا الوطن وذاك، والتحاور معهم في سبيل وقف الحروب حقنا للدماء..

قرأت الكثير والكثير من المنشورات في صفحات منظمات واتحادات السلام في شبكات التواصل الإجتماعي ولكن مع الاسف وجدت العديد من الخلافات بين هذه المنظمة وذاك الاتحاد، ولاأدري لماذا هذه الخلافات بينهم؟

اقرأ في صمت كل مايتم نشره من قيادات منظمات واتحادات السلام وأتعجب على منشوراتهم التي لم تحقق اي سلام كان؟

فماذا اقول عن منظمات واتحادات السلام التي فشلت على مدار السنوات الماضية وفي الحاضر في توحيد الصف وإعلان عاصفة سلام عالمية، ولكن مع الأسف الشديد إن قيادات منظمات السلام بهذا البلد و لا توافق بينهم فكل منهم له سياسات خاصة،

لاأعلم ماأسباب ذلك وهم ملوك رسالة سلام؟

وانا ذلك المحب للسلم والسلام وادعو من هنا وهناك لوحدة الصفوف بين قيادات منظمات واتحادات السلام وسفرائها في مختلف الدول من اجل تأسيس مجلس سلام عالمي وإطلاق مبادرات سلام..

هل حان الوقت ياقيادات منظمات ويا اتحادات السلام لتوحيد الصف وإعلان معركة سلام ضد الحروب التي قتلت الملايين من ابناء الشعوب في الماضي والحاضر أم العكس؟

اعتقد انه حان الوقت ياقيادات المنظمات لإعلان وحدة الصف في جمع الشمل وتأسيس مجلس سلام دولي ومن خلاله يكون اطلاق مبادرات سلام ويكون لهذا المجلس برنامج عام ولائحة داخلية وغير ذلك.

فقد سبق لي ان كتبت عن ذلك في مقالاتي التي تناولتها صحف ومواقع اخبارية يمنية وعربية ودولية، وانني اكرر المطالبة اليوم في مقالتي هذه لقيادات المنظمات واتحادات السلام وسفراء السلام في مختلف الدول، وأتمنى الإستجابة لهذه الدعوة بما يكفل قيام سفراء السلام بدورهم على اكمل وجه في نشر ثقافة المحبة والسلام في كل البلدان، وكذلك يقوم مجلس السلام السلام بدوره في عملية التنسيق مع مجلسي الامن الدولي والامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومع كافة منظمات السلام في مختلف الدول، من اجل تحقيق سلام عالمي يعم كل شعوب العالم.والسؤال الأخير إلى متى سيظل التفرق بين منظمات واتحادات السلام؟

والشعوب وأوطانهم يدعون لوقف الحروب والتحالفات القاتلة والمدمرة والحصارات التجويعية. الكثير من الأسئله يحملها قلبي المجروح على يمن روحي المجروحه التي تقطر دما وايضا على هذا البلد العربي و البلد الإسلامي، وادعو كافة منظمات واتحادات السلام وسفراء السلام بمختلف دول العالم إلى نبذ ثقافة الاختلافات ورص الصفوف في تأسيس مجلس السلام العالمي، الذي سيضم الجميع ويكون مجلس ملوك رسالة السلام ومن خلاله يطلق مبادرات سلام عالمية.

ومن خلال قراءتي لدور منظمات السلام على مدار عقارب الساعة فقد فشلت في إطلاق مبادرات سلام رغم تقدم العديد من المقترحات من العديد من سفراء السلام من عدة دول ولكن مع الأسف قيادات تلك المنظمات لها سياسة خاصة بها، لاأعلم لماذا وكيف ياقيادات منظمات السلام تريدون تحقيق سلام بدون اطلاق بيانات تدعو للسلام ومبادرات سلام تدعو قادة الأمم وكافة اطياف الصراعات في البلدان إلى وقف الحروب وإحلال السلام المشتاق له كل من على هذا الكون.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك