الرئيسية - النشرة - “القسط” تكشف عن تعرض عايدة الغامدي وابنها لتعذيب شديد من السلطات السعودية

“القسط” تكشف عن تعرض عايدة الغامدي وابنها لتعذيب شديد من السلطات السعودية

مرآة الجزيرة

كشفت منظمة “القسط” لدعم حقوق الإنسان عن أنباء تفيد بتعرض السيدة عايدة الغامدي وابنها عادل للتعذيب الشديد.

منظمة “القسط” وفي بيان، أوضحت أنها وردت إليها معلومات تؤكد تعرض والدة الناشط عبدالله الغامدي للتعذيب الشديد، وكانت قد اعتقلت الغامدي وابنها الأصغر عادل الغامدي في 28 مارس 2018، من الشارع العام باستخدام القوة المفرطة في مدينة جدة، وذلك على خلفية قيامها بمعاملات مالية مع ابنها المقيم في لندن، المعارض السعودي عبد الله الغامدي.

وبينت “القسط”، أن الغامدي “تعرضت لعدة انتهاكات منها الاعتقال من دون مذكرة توقيف، والحرمان من الخدمات الصحية الضرورية، والحبس الإنفرادي، والحرمان من محاكمة عادلة ومستقلة وعلنية”، منبهة إلى أن “السيدة الغامدي تعرضت لمختلف أشكال التعذيب، منها الضرب الشديد أمام ابنها عادل الذي تعرض للضرب هو الآخر، والجلد بالعقال، ويظهر على جسم عايدة الغامدي آثار حروق وأعقاب سجائر”.

واعتبرت المنظمة الحقوقية، أن ما تعرضت له الغامدي يشكل تكشف لمعلومات جديد بحق عائلة الغامدي، إلا أنه يعد امتدادا لمنهج استخدمته السلطات السعودية مع المعتقلين والمعتقلات، خاصةً النشطاء الحقوقيين والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، مشيرة إلى ما تعرض له كل من “عبير النمكاني، وسمر بدوي، وشدن العنزي، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، ولجين الهذلول، ونوف عبد العزيز الجريوي، وعبد العزيز المشعل، ومحمد البجادي وياسر العياف من تعذيب شديد وتحرش جنسي”.

ونبّهت “القسط” إلى مأساوية أوضاع المعتقلين، مشيرة إلى أنها ما زالت محاكمة عدد منهن مستمرة حتى بعد الإفراج المؤقت عن بعضهن، وقد عقدت آخر جلسة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض في 17 أبريل 2019، وحضرتها فيها عزيزة اليوسف، لجين الهذلول، مياء الزهراني، إيمان النفجان، وأمل الحربي، وجلسة أخرى عقدت يوم 27 يونيو حضرتها الناشطات سمر بدوي ونسيمة السادة ونوف عبدالعزيز الجريوي.

هذا، وطالبت منظمة “القسط”، السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كل معتقلي الرأي، والكف عن ملاحقة نشطاء حقوق الإنسان، والالتزام بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك