الرئيسية - إقليمي - قتل واختطاف وإغتصاب.. مؤتمر صحفي في الحديدة يكشف جرائم التحالف السعودي

قتل واختطاف وإغتصاب.. مؤتمر صحفي في الحديدة يكشف جرائم التحالف السعودي

مرآة الجزيرة

أدانت منظمة “تهامة للحقوق والتراث الإنساني” استمرار التحالف السعودي بارتكاب الجرائم ضد المدنيين في محافظة الحديدة بما في ذلك اختطاف النساء والأطفال.

المنظمة وبالتنسيق مع مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة اليمنية، عقدت مؤتمراً صحفياً حول استمرار جرائم قوات التحالف السعودي في اختطاف النساء والأطفال، داعيةً إلى تنظيم مؤتمرات صحفية لفضح جرائم التحالف السعودي، التي تتسبب بتضاعف الأزمة الإنسانية في اليمن.

وقال رئيس المنظمة الحقوقية عبد القادر المقبولي أن التحالف السعودي ينتهك الإتفاقيات والمعاهدات الدولية لا سيما اتفاق السويد، الأمر الذي يزيد من معاناة المدنيين وحصارهم، وارتكاب الأعمال الوحشية من اختطاف وانتهاك للأعراض، فضلاً عن السجون السرية.

ونوّه المقبولي إلى أبرز الإنتهاكات التي تم رصدها، وهي ٦٨٥ حالة اختطاف واغتصاب بحق الأطفال والنساء والرجال بالساحل الغربي بالإضافة إلى الإنتهاكات في السجون السرية للعدوان، لافتاً إلى أن من بين الجرائم المرتكبة 244 جريمة اغتصاب للأطفال والنساء والرجال.

القائم بأعمال المحافظ محمد عياش قحيم، لفت الى استعراض جرائم العدوان في الساحل الغربي بالأرقام والوقائع ومنها اغتصاب النساء والأطفال واختطاف الرجال وفضح وتعرية قوى التحالف أمام الأمم المتحدة ومنظماتها الحقوقية والإنسانية.

وأكد أن “استمرار العدوان في ارتكاب الجرائم والانتهاكات لن تزيد أبناء اليمن بصورة عامة والحديدة بشكل خاص إلا قوة وثباتاً” داعياً “المكاتب المعنية والهيئات بالمحافظة إلى تنظيم مؤتمرات صحفية لفضح جرائم قوى العدوان، خاصة أعمال القتل والتدمير والاغتصاب والاختطاف واحتجاز ومنع سفن المشتقات النفطية والغذائية من دخول موانئ الحديدة”.

من جانبها أشارت مديرة مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة آمال معجم إلى أن “جرائم وانتهاكات تحالف العدوان وآخرها جريمة التحيتا لم تكن الأولى أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا لإيقاف ومحاسبة مرتكبيها وصمت المنظمات الإنسانية والحقوقية”.

وطالبت المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة وهيئاتها “الاضطلاع بالمسئولية والصحوة من سباتها وصمتها المقيت إزاء جرائم وانتهاكات العدوان منذ ما يقارب خمس سنوات، مبينة أن تلك الجرائم والانتهاكات تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارها رقم ١٣٢٥ الداعي إلى سلامة المرأة وإشاعة الأمن والسلام في محيطها العام واتفاقيات جنيف الأربع”.

وكانت قوات التحالف السعودي قد أقدمت يوم الثلاثاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول على منع قافلة الأمم المتحدة الغذائية من الدخول إلى مدينة الدريهمي المحاصرة لليوم الثاني والتي تقع على بعد أقل من كيلو متر من المديرية.

ووفقاً لموقع “المسيرة نت” منعت قوات التحالف السعودي وصول قافلة المساعدات الأممية إلى أهالي الدريهمي المحاصرين والتي يرافقها نائب رئيس بعثة برنامج الغذاء العالمي ومسؤولة الحماية في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومسؤول الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية بالحديدة.

إلى ذلك، أكد مسؤولون في شركة النفط ومؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية، عدم وصول السفن المحتجزة منذ شهرين لدى دول التحالف إلى ميناء الحديدة وأوضح مدير عام شركة النفط بالحديدة محمد خالد اللكومي أن “عدد السفن التي يحتجزها العدوان وصل إلى 11 سفينة إضافة إلى سفينة المازوت الخاصة بكهرباء الحديدة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك