الرئيسية - الأخبار - أكثر من 20 دولة أوروبية تدين الواقع الحقوقي في “السعودية”

أكثر من 20 دولة أوروبية تدين الواقع الحقوقي في “السعودية”

مرآة الجزيرة

في بيانٍ مشترك قُدّم من قبل 24 دولة أغلبها أوروبية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أدان المشاركون الممارسات السعودية في قضايا قمع الحريات بما في ذلك الإعتقالات التعسفية والمحاكمات الخارجة عن القانون.

وعُرض في الجلسة التي عُقدت يوم أمس الإثنين 23 أيلول/ سبتمبر في مقر المجلس بجنيف تقارير عن تعذيب واحتجاز غير قانوني ومحاكمات غير عادلة لنشطاء منهم نساء وصحفيون في “السعودية” ما أثار حفيظة 24 دولة أغلبها أوروبية، فأبدت قلقها العميق بشأن الإنتهاكات السعودية، كما ذكرت تقارير غير رسمية عن تعذيب واحتجاز غير قانوني ومحاكمات غير عادلة لنشطاء منهم نساء وصحفيون في “السعودية”.

ووفقاً لدبلوماسيين قرأت “سفيرة أستراليا سالي مانسفيلد يوم الاثنين 23 أيلول/ سبتمبر 2019 أمام المجلس البيان الأحدث والتي كانت من بين الدول الموقعة عليه كذلك بريطانيا وكندا وألمانيا وبيرو.

السفيرة قالت في البيان أنه على الرغم من ما أسمته “إصلاحات” في “السعودية، ما زلنا نشعر بقلق عميق بخصوص وضع حقوق الإنسان”، وخصت بالذكر ممثلي المجتمع المدني في البلاد الذين ما زالوا يُضطهدون ويتعرضون للترهيب.

يُذكر أن مؤسسة “فريدوم هاوس” الأمريكية، صنّفت “السعودية” في قعر مؤشر الحريات بالعالم، في ظل ما تشهده البلاد من حملات قمع واعتقال تستهدف الناشطين والمفكرين والعلماء.

وأوضح التقرير الذي أعدته المؤسسة حول الأوضاع الحقوقية للسعودية عام 2018، أنه بالرغم من تخفيف الحظر الصارم على النساء في مسألة قيادة السيارات، فإن “السعودية شددت قبضتها على الناشطات في مجال حقوق المرأة، إضافة إلى قمع معارضين معتدلين”.

وكانت العشرات من الدول الغربية أجمعت على إدانة الواقع الحقوقي في”السعودية”، عبر بيان مشترك صدر في أذار/مارس الفائت، من خلال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على خلفية الانتهاكات المتصاعدة لحرية الرأي والتعبير.

وقد أدان التوقيع الموقع من قبل 36 دولة “الاعتقالات المستمرة والاعتقالات التعسفية للمدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، واستخدامها لقوانين مكافحة الإرهاب لإسكات المعارضة السلمية”.

هذا وقد أشار البيان إلى سوء المعاملة الذي تتعرض له النساء في السجون السعودية كما دعت الأمم المتحدة الرياض للتعاون “مع التحقيقات في وفاة جمال خاشقجي، الكاتب في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، الذي قُتل في القنصلية السعودية في إسطنبول العام الماضي”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك