النشرةتقاريرشؤون اقليمية

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله: إستهداف “أرامكو” مؤشر على قوة محور المقاومة

مرآة الجزيرة

يشدد الأمين العام ل”حزب الله” في لبنان السيد حسن نصر الله على أن استهداف منشآت أرامكو من قبل الجيش واللجان الشعبية اليمنية ترك صدى عالمياً وتداعيات دولية، مبيناً أن المواقف الدولية من الهجمات أظهرت أن النفط أغلى من الدم.

السيد حسن نصر الله، وفي كلمة بمناسبة ذكرى أسبوع العلامة الراحل الشيخ حسين كوراني، يؤكد أن “الادانات الدولية لم تصدر لاعتداءات التحالف السعودي المستمرة على شعب اليمن أطفالاً ونساء وشيوخاً”، لافتاً إلى أنه للعام الخامس على التوالي طيران تحالف العدوان يستهدف بيوت وأسواق ورجال ونساء وأطفال اليمن وهذا لا يهز الأمم المتحدة ولا أمريكا ولا العالم ولا أحد.

الأمين العام، يطالب من يدين هجمات “أرامكو” أن يتضامن مع الشعب اليمني في جوعه وحصاره ودمائه المهدورة بفعل العدوان. كما رأى أنه بدلاً من أن تنفق السعودية و الامارات أموالاً طائلة على شراء منظومات الدفاع الجوي عليها إيقاف الحرب على اليمن.

ويشدد السيد نصرالله على أن محور المقاومة قوي جداً والهجمات على أرامكو هي من مؤشرات هذه القوة واستعداده للذهاب بعيداً في الدفاع، منبهاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تراهنون عليه (السعودية والإمارات) هو نفسه يستجدي لقاء الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني.

كما دعا السيد نصرالله الرياض وأبو ظبي بإعادة النظر في حساباتهم، قائلاً: “أعيدوا النظر في حساباتكم والحرب على إيران ليست رهاناً لأنها ستدمركم”.

على صعيد آخر، تناول السيد نصرالله نتائج الانتخابات في كيان الاحتلال الصهيوني، ولفت إلى أن “نتنياهو بذل كل جهده لتأمين فوزه في الانتخابات من اعتداءات بحق فلسطين والأسرى والعراق وسورية”، وأضاف “نتنياهو غامر بكل ما يملك من أجل أن يفوز بانتخابات الكنيست رغم الدعم الأميركي غير المسبوق لكنه فشل”.

ويكشف الأمين العام ل”حزب الله”، عن “وجود أزمة قيادة غير مسبوقة في كيان العدو بالإضافة إلى فقدان الثقة بها، وانتخابات الكنيست أثبتت الوهن والضعف والخلل في بنية هذا الكيان الذي بدأ “يشيخ ويهرم”، مضيفا “نحن لا تعنينا نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي فسياستهم المعادية للفلسطينيين والعرب واحدة”.

كما تناول السيد نصرالله، القضية الشاغلة في لبنان الآن، السماح بدخول أحد العملاء المدعو إلياس الفاخوري وقيام موجة غاضبة نتيجة ذلك، وقال إن “تعبير الأسرى اللبنانيين عن صرختهم العالية المنددة الغاضبة من دخول آمر سجن الخيام هو تعبير صادق، ويجب التنبيه على مسار خطير ومنحرف في التعاطي مع العملاء”، مشيرا إلى أن “من تعامل مع العدو يجب معاقبته على قدر جريمته، وأن محاكمة العملاء من الثوابت ولا أحد يساوم عليه”. وأكد أن المقاومة تميز بين العميل وعائلته وهي التزمت بهذه القواعد خلال الإحتلال.

وأوضح أن “على من فرّ إلى الكيان الصهيوني تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية إذا أراد العودة، والمقاومة عام 2000 التزمت بثقافتها على مختلف المستويات وسلمت العملاء إلى الجيش اللبناني”، مشيرا إلى أن “مسألة سقوط الأحكام بتقادم الزمن تحتاج إلى نقاش قانوني ولا سيما بحق المجرمين والقتلة”.

السيد نصر الله، بين أن هناك أطراف تدخل على الخط عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتمزيق البلد، قائلا: “أدعو جمهور المقاومة والشعب اللبناني إلى الحذر مما يتردد عى مواقع التواصل ومن أهداف الاشاعات المغرضة، وأي انجرار مع الاشاعات الهادفة إلى التفريق بين الجيش وجمهور المقاومة يخدم الكيان الاسرائيلي وأميركا”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى