الرئيسية - إقليمي - أموال التأثير السعودي تصل إلى أسبانيا

أموال التأثير السعودي تصل إلى أسبانيا

مرآة الجزيرة

بعد انتشار “صورة العار” التي جمعت بين ملك أسبانيا السابق “خوان كارلوس” وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتورط بإنتهاكات قانونية وإنسانية، فضيحة أخرى تلاحق الملك الأسباني حينما كان لا يزال يشغل منصبه.

يواجه الملك الإسباني السابق شكاوى فساد في إطار معاملات تجارية دولية، بدفعٍ من مدّعين من نيابة مدريد لمكافحة الفساد في لندن استجوبوا “كورينا زو ساين ويتغنشتاين” العشيقة السابقة للملك السابق “خوان كارلوس” بعدما أفادت أن الأخير تلقى أموالاً شخصية خلال التخطيط لمشروع مع “السعودية”.

الإستجواب جاء على خلفية تسجيلات تؤكد فيها العشيقة السابقة أن “كارلوس” تلقى أموالاً أثناء منح شركات إسبانية عقداً لإنشاء قطار فائق السرعة بين مكة والمدينة المنورة عام 2011 وكانت قد سُجلت من قبل النقيب شرطة فيلاريخو الذي يقبع حالياً في السجن.

ووفقاً لمصادر قضائيّة، يتم التحقيق حالياً مع المستثمرين الذين يُحتمل أن يكونوا قد دفعوا عمولات للملك السابق نفسه حينما كان على رأس الدولة وذلك في إطار التحقيقات التي بدأتها النيابة العامة في العام الماضي بغية “تحديد ما إذا كانت هناك عناصر كافية لتقديم شكوى بتهمة الفساد في إطار معاملات تجارية دولية”.

وقال “روبن راثميل” وكيل الدفاع عن ويتغنشتاين “موكلتنا كانت سعيدة للإدلاء بشهادتها طوعا في لندن لتنقل بدقة إلى السلطات ما قاله لها آخرون عن اتفاق” القطار فائق السرعة، مشيراً إلى أنه ليس لديها علم إلا بـ “وقائع محدودة”.

وأضاف “الاتهامات الجدية في وسائل الإعلام بشأن القضايا المالية المتعلقة بالملك الفخري موجودة منذ عقود. إذا كانت هناك النية الحقيقية للتحقيق بشكل مناسب بشأن اتفاق القطار فائق السرعة واتهامات أخرى، فهذا يعود إلى النظام القضائي الإسباني وإلى إسبانيا”.

يذكر أنه سبق وأن تداول رواد مواقع التواصل صورة تجمع بين “كارلوس” و محمد بن سلمان في أبوظبي، أحرجت الأول كثيراً وعرضته لإنتقادات لاذعة، وقد عنونتها بعض الصحف المحلية في أسبانيا بـ”صورة العار”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك