الرئيسية - مقالات وأراء - مقالات - عن معاناة أبناء اليمن الجريح

عن معاناة أبناء اليمن الجريح

حميد الطاهري ـ خاص مرآة الجزيرة

أبناء اليمن الجريح يعيشون حياتهم في جروح ومعاناة إنسانية في ظل استمرار الحرب القذرة والحصار الجائر على مدار أربعه أعوام ونصف، معاناة إنسانية في كل منازل اليمنيين في مختلف المدن والقرى في ظل حرب هذا الزمن، ناهيك عن معاناة أكثر من مليون ونصف موظف وموظفه يمنية في مختلف اجهزة ومؤسسات الدولة اليمنية الذين يعيشون حياتهم في حزن وألم وجروح تبكي قلوب البشر وتدمع لها العيون جراء انقطاع مرتباتهم الشهرية على مدار أربعه سنوات من قبل حكومتي صنعاء وعدن.معاناة إنسانية يعانيها أبناء يمن المحبة والأصالة وموظفين الدولة في ظل الوضع المعيشي القاسي في ظل استمرار تدهور الوضع الإقتصادي في ظل الصراع القائم بين أطراف الصراع اليمني في الداخل والخارج على مقاليد الحكم، معاناة إنسانية تبكي قلوب أهل السماوات السبع واهل الأرض يعيشها أبناء اليمن المجروح من كل الإتجاهات، والسؤال هنا يطرح نفسه لقادة الأمم ولمجلس الامن الدولي ومجلس الأمم المتحدة وللمنظمات الدولية، أين أنتم من المعاناة الإنسانية التي يعانيها أبناء الشعب اليمني الواحد وأين دوركم من ذلك؟

وأين أنتم من معاناة موظفي الدولة اليمنيةالذين يعيشون حياتهم في مأساة في ظل استمرار إنقطاع مرتباتهم في العام الرابع على التوالي من قبل حكومتي صنعاء وعدن؟

تساؤلات كثيرة تطرح نفسها لقادة العالم ولمجلس الامن الدولي ومجلس الأمم المتحدة وثلمنظمات المحلية والدوليةحول مايمر به أبناء الشعب اليمني الواحد وكذلك موظفين الدولة.!

أين أنتم من تلك المعاناة الإنسانية التي يعيشها اكثر من ثلاثين مليون نسمه؟ ومتي ستقومون بدوركم الأنساني في انقاذ أبناء الشعب اليمني وموظفين الدولة من كارثة المجاعة؟

هاإنتم على متابعات للمشهد اليمني السياسي والإقتصادي وغيرها ولم تحركوا ساكنا في إغاثة الشعب اليمني والزام حكومتي” صنعاء وعدن” في صرف مرتبات موظفين الدولة بصورة شهرية؟

في أي وقت ياقادة العالم ستقومون بدوركم في إنقاذ أبناء اليمن الجريح من مايعيش فيه من معاناة إنسانية؟ هل حان الوقت لوقف الحرب القذرة حقنا للدماء وانقاذ اليمنيين من اكبر كارثة مجاعة لم يشهدها التاريخ عبر العقود الماضية من الزمن، أم العكس؟

ان كل أسرة يمنية في الريف والمدينة تعاني معاناة إنسانية تقهر المجتمع العربي والعالم الإسلامي والعالم الغربي وكل من على هذا الكون فأين أنتم من ذلك ياقادة الأمم؟ هل حان منكم الوقوف الى جانب الشعب اليمني المنكوب أم ماذا؟

أن أبناء اليمن الجريح يعيشون أيام حياتهم اليومية في جروح في ظل استمرار تدهور الوضع الانساني وكذلك انتشار الامراض في مختلف ربوع اليمن الحزين” حيث نتج عن تلك الامراض من ضمنها مرض “وباء الكوليرا” وفاة المئات من الأطفال والشباب والشيوخ والنساء في هذه المحافظة وتلك وتقارير منظمة اطباء بلاحدود كشفت في الوسائل الإعلامية المختلفة عدد الوفاة بمرض” وباء الكوليرا “وغيرها من امراض خلال الأعوام الماضية، وفي الاشهر الماضية من العام الجاري، كما ان منظمة اليونسيف نشرت تقارير عبر الوسائل الإعلامية المختلفة وضحت فيها بما يعانيه أبناء الشعب اليمني المنكوب من كل جانب والسؤال أين أنتم ياقادة العالم من تلك التقارير؟وأين دوركم من ذلك؟ فهل حان الوقت في إنقاذ أبناء الشعب اليمني الواحد من الكوراث التي تحصد ارواحهم؟وإنقاذ موظفين الدولة اليمنية من المعاناة التي يعانيها في ظل استمرار انقطاع مرتباتهم التي هي أساس حياتهم؟

أبناء الشعب اليمني المغلوب على امرهم يعيشون أيام عمرهم في معاناة إنسانية فأين أنتم ياأحرار شعوب العالم من ذلك .أبناء اليمن الباكي أهل السلم والسلام ليسوا اعداء اي شعب من شعوب العالم فهل حان الوقت ياأحرار الشعوب للوقوف الى جانبهم وانقاذهم من المعاناة الإنسانية؟

أتمنى ياقادة الأمم ويامجلس الأمن الدولي ومجلس الأمم المتحدة والمنظمات المحلية والدولية واحرار شعوب العالم في الوقف الى جانب أبناء الشعب اليمني لإنقاذهم من المعاناة الإنسانية الذين يعانونها على مدار عقارب الساعة.
الشعب اليمني المجروح شعب المحبة والاصالة وشعب الكرم والتاريخ له يشهد، وانقاذه قبل إندلاع اكبر” كارثة مجاعة “ياقادة العالم فهو شعب يحب كل الشعوب ويدعو لوقف الحروب القذرة ليعيش أبناء الشعوب حياتهم في سلام مدى الحياة
.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك