الرئيسية - النشرة - الهذلول ترفض الإفراج عنها مقابل صفقة سلطوية تنفي تعرضها للتعذيب

الهذلول ترفض الإفراج عنها مقابل صفقة سلطوية تنفي تعرضها للتعذيب

مرآة الجزيرة

بعد سيل من التعذيب والتنكيل الذي لحق بالناشطة المعتقلة لجين الهذلول، يبدو أن السلطات السعودية وتحت ضغط المطالبات الحقوقية تسعى لزيادة الضغط على الأسرة من أجل تبديل الحقائق مقابل الإفراج عن ابنتهم.

عائلة الناشطة لجين الهذلول، كشفت عن رفضها لعرض قدمته السلطات يقضي بالإفراج عن ابنتهم مقابل بيان مصور بالفيديو تنفي فيه تعرضها للتعذيب والتهديد بالتحرش أثناء احتجازها.

وليد الهذلول، وفي تغريدة على “تويتر”، كشف عن شقيقته لجين وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب والتحرش، فيما التزمت أسرتها الصمت في الآونة الأخيرة على أمل حل القضية في سرية، مشيرا إلى أن “القضية تعقدت حين طلب منها أمن الدولة في مقابلة مؤخرا تسجيل النفي في فيديو في إطار اتفاق الإفراج عنها”.

الناشط الهذلول، أضاف “الظهور في فيديو أنها لم تتعرض لتعذيب.. هذه مطالب غير واقعية”، لذلك رفضت لجين عرض الإفراج عنها بعد هذا الشرط.

ويقول المدافعون عن لجين إن التهم الموجهة لها تتضمن “التقدم لوظيفة لدى الأمم المتحدة والاتصال بمنظمات معنية بحقوق الإنسان”، وتؤكد منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن ثلاثة من المحتجزات على الأقل، من بينهن الهذلول، تعرضن للحبس الانفرادي لأشهر وانتهاكات تشمل الصدمات الكهربائية والجلد والتحرش الجنسي.

وقال أشقاء الهذلول إن سعود القحطاني، وهو مستشار سابق في الديوان الملكي ومقرب من ولي العهد محمد بن سلمان قيل إنه متورط في قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كان حاضرا خلال بعض جلسات التعذيب وهددها بالاغتصاب والقتل، غير أن المدعي العام يحاول نفي الاتهامات ويصفها بأنها مزاعم خاطئة على حد ادعاءاته.

واعتقلت السلطات السعودية الهذلول، ومعها عدد من النشطاء في الدفاع عن حقوق المرأة، قبل أكثر من عام، وقد مثلت بعض الناشطات أمام المحكمة قبل أشهر بعد ضغوط دولية وحقوقية على السلطات.

وقد قال شقيقها الهذلول إن من بين الاتهامات الموجهة إليها التواصل مع ما بين 15 و20 صحفيا أجنبيا في “السعودية” ومحاولة التقدم لشغل وظيفة في الأمم المتحدة وحضور دورة تدريبية عن الخصوصية الرقمية.

وكانت شقيقة لجين، علياء الهذلول، قد طالبت شقيقتها المعتقلة بالموافقة على عرض السلطات السعودية ونفي ذلك فيما بعد حتى ولو كان في تسجيل فيديو، من أجل الخروج من المعتقل والعيش مع العائلة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك