الرئيسية - الأخبار - رويترز”: “السعودية” تتحمل العبء الأكبر لانكماش القطاع النفطي في الخليج

رويترز”: “السعودية” تتحمل العبء الأكبر لانكماش القطاع النفطي في الخليج

مرآة الجزيرة

في وقت تستمر الأزمات الاقتصادية في الرياض بالتفاقم، تحدث تقرير اقتصادي عن تأثيرات تخفيض إنتاج النفط في الخليج، وبين أن “السعودية” الأكثر تأثرا.

وكالة “رويترز” وفي استطلاع فصلي لخبراء اقتصاد، أشارت إلى أن تمديد تخفيضات إنتاج النفط أدى إلى خفض توقعات نمو اقتصادات الخليج.

الاستطلاع الذي شارك فيه نحو ثلاثين خبيرا اقتصاديا، بين أنه جرى تطبيق تخفيضات الإمدادات لدعم الأسعار بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض الحلفاء من خارجها في يناير/كانون الثاني، وجرى تمديده حتى مارس/آذار 2020.

وعن “السعودية”، التي تعد أكبر مصدر للنفط عالمي، يتوقع الاستطلاع الذي أجري الشهر الجاري تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.7% عام 2019 و2.1% عام 2020، فيما كانت التوقعات قبل ثلاثة أشهر، أشارت إلى نمو بنسبة 1.8% عام 2019 و2.2% عام 2020.

مايا سنوسي خبيرة اقتصاد الشرق الأوسط لدى أوكسفورد إيكونوميكس، قالت إن “السعودية” تتحمل “العبء الأكبر” لانكماش القطاع النفطي بالخليج، وهو ما يفاقم ذلك ضعف الطلب العالمي.

وأضافت سنوسي أن خفض إنتاج وأسعار النفط ينبئ بضعف عوائد النفط ومجال أقل للإنفاق الحكومي عام 2020، مما قد يضغط على تقدم الأنشطة غير النفطية أكثر.

“رويترز”، قالت إنه في وقت “نما الاقتصاد السعودي بنسبة 2.21% العام الماضي، متعافيا من انكماش نسبته 0.74% عام 2017 حين تضرر الاقتصاد من ضعف أسعار النفط وإجراءات التقشف، فإن صندوق النقد يتوقع نمو اقتصاد السعودية 1.9% العام الحالي”، وهذه التوقعات تأتي مخالفة لما يجري على أرض الواقع، حيث تتفاقم المعاناة الاقتصادية وتتحدث التقارير عن هروب الاستثمارات وتراجع أسعار النفط، كما أن هناك معضلات تتبلور يتفاقم نسب البطالة وغيرها من المشكلات التي وسعت من دائرتها رؤية محمد بن سلمان الاقتصادية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك