النشرةتقارير

د. مضاوي الرشيد: عبد العزيز آل سعود لم يدعم القضية الفلسطينية.. بل ادّعى ذاك

مرآة الجزيرة

تصحيحاً للرواية التاريخية التي لا يزال يتم تداولها إلى الآن حول دعم العاهل السعودي السابق عبد العزيز آل سعود للقضية الفلسطينية، قاطعت الأكاديمية والباحثة د. مضاوي الرشيد مُحاورها في برنامج “بلا حدود” لتشرح له ما تحمله هذه الرواية في طياتها التاريخية.

المعارضة السياسية للنظام السعودي، وخلال البرنامج الذي تبثه قناة “الجزيرة”، قالت أن الملك عبد العزيز لم يكن لديه مشكلة مع الصهاينة ولم يكن يدعم فلسطين حباً بها إنما مشكلته كانت تكمت مع الهاشميين في العراق والأردن لذا قام بتلك الحيلة.

ونفت الرشيد في معرض تعليقها على ما أورده المُحاور في المقدمة بشأن أن النظام السعودي كان يعارض الكيان الإسرائيلي وأن الملك فيصل كان يريد أن يصلي في القدس، موضحةً أنها اطّلعت على الأرشيف البريطاني وكانت تتابع بنفسها حرب فلسطين عام 1948 بما في ذلك مراسلات فيصل آل سعود والحكومة البريطانية بين عامي 1930 و1948.

تقول الرشيد أن عبد العزيز آل سعود أكد لبريطانيا أن النظام السعودي لن يقوم بأي عمل لصالح فلسطين يحرج الحكومة البريطانية لأن معركته الأساسية كانت مع الهاشميين في الأردن وفي العراق وليس مع الصهاينة كما يروّج له، لذا كان يقول لبريطانيا لن نقوم بأي عمل يقوّض السياسة البريطانية وهذا قبل قيام الكيان الاسرائيلي.

بعدها عندما حصلت حرب ال48، تابعت الباحثة، وفي ظل اشتداد الضغوط الإجتماعية من قبل الذين كانوا يرغبون بالجهاد في فلسطين، راح عبد العزيز ينظم مهرجانات جهاد ليجمع التبرعات لكن عندما رأى أن هناك جيوشاً ستخرج من “السعودية” لتأتي إلى الأردن ومن ثم تنضم الى الجيوش العربية، خاف من أن تنضم إلى الجيش الهاشمي في الأردن. حينها عمل على احتواء الزخم الشعبي السائد آنذاك أي المناصر لفلسطين وقد نجح في إرسال كتيبة أو كتيبتين فقط.

وأضافت “أنا قرأت في الأرشيف البريطاني، تقريراً كتبه أحد المدرّسين البريطانيين يدعى ديفيد أوريك كان يسكن بجانب النادي العسكري بالرياض، يقول فيه أنه سمع ليلة إحتلال الكيان الاسرائيلي لسيناء عام 1967 العسكر وهم يحتفلون”. وخلصت إلى القول أن النظام السعودي لم يكن بأي وقت من الأوقات داعماً للقضية الفلسطينية إنما كان الأمر مجرد إجراءات لإحتواء الضغط الإجتماعي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى