الرئيسية - إقليمي - ظريف: “السعودية” والإمارات تشاركان واشنطن بالحرب الإقتصادية ضد إيران

ظريف: “السعودية” والإمارات تشاركان واشنطن بالحرب الإقتصادية ضد إيران

مرآة الجزيرة

أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن “السعودية” والإمارات تشاركان في الحرب الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية وأنه لن يكون أحد في مأمن حال اندلاع حرب في المنطقة.

كلام ظريف، جاء في مقابلة له مع قناة “BBC” البريطانية، ذكر فيها أن إيران والولايات المتحدة كانتا على وشك حرب بينهما، مستشهداً بتصريحات الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، الذي قال أنه أوقف هجوماً على مواقع إيرانية قبل 10 دقائق من تنفيذه، على خلفية إسقاط طائرة مسيّرة لقوات بلاده من قبل الحرس الثوري، يوم 20 يونيو/ تموز الفائت.

ظريف وفي معرض حديثه عن طبيعة الخطوات الإيرانية المحتملة وإمكانية استهدافها حلفاء الولايات المتحدة مثل “السعودية” والإمارات قال: “لا نتخذ إجراءات عشوائية… الولايات المتحدة تشن حاليا حربا اقتصادية على إيران، وهناك دول تقدم لها مساعدة لوجستية واستطلاعية، وهذا يعني أنها أيضا تشارك في هذه الحرب”.

وشدّد الوزير الإيراني على أنه لن يكون هناك أحد في مأمن حال اندلاع الحرب في المنطقة، وتابع “لكن دعونا نتجنب الحرب، ولا نحتاج إلى نشوبها” كما أشار إلى أنه جرى تحذير “ترامب” مسبقاً من أن إيران ستتخذ إجراءات مضادة للدفاع عن نفسها، في حال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ أي خطوات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.

في سياق ذات صلة، رفض وزير الخارجية الإيراني، الانتقادات الأمريكية بسبب السلاح الصاروخي الإيراني، لافتاً إلى أنها تأتي على الرغم من أن واشنطن تبيع السلاح لـ”أمثال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين” في اشارة الى التحالف السعودي الذي يشن حرباً على اليمن وفق ما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

وتوافق تصريح ظريف مع تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، جاء فيه “إن أمريكا والغرب يدعمان اليوم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كما كانوا يفعلون مع صدام قبل أن يتخلوا عنه، لكن هذه المرة ستكون الضريبة أكبر، وفق قولها”.

بالتوازي، حذّر وزير الخارجية الروسي، “سيرغي لافروف”، من أن يؤدي النهج الأميركي في الخليج إلى وقوع كارثة في المنطقة، معتبراً أن شرارة واحدة فقط ستكون كافية لاشتعال الوضع.

“لافروف”، وفي حديث لصحيفة “أرغومينتي إي فاكتي”، قال إن “الارتفاع الحالي لدرجة التوتر في المنطقة يمثل ناتجاً مباشراً للنهج المتشدد ضد إيران، والذي تتبعه واشنطن مع بعض حلفائها”. وأضاف: “هذا الأمر يخلق وضعا خطيرا، وشرارة واحدة فقط قد تكون كافية لاشتعاله”.

وأكدت الخارجية الإيرانية في وقت سابق خلال شهر يونيو/ حزيران الفائت أن “السعودية” تفتقر إلى إدراك صحيح للتطورات الإقليمية، وأن نهجها الخاطئ لم يجلب للمنطقة سوى الحروب والدمار ونتطلع إلى تغييره.

الخارجية الإيرانية لفتت أيضاً إلى أن “السعودية” تهدر ثروات شعبها وشعوب المنطقة في جيوب الأجانب من خلال اللجوء إلى الوسائل العسكرية، وخلق الأزمات وتأجيج التوتر في المنطقة، معربة عن أملها في أن تتخذ “السعودية” خطوات لانتهاج سياسة جديدة مبنية على الحوار والتعاون.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك