الرئيسية - النشرة - موقع بريطاني: “إف بي آي” تحذّر معارضي النظام السعودي في الخارج من اغتيالات محتملة

موقع بريطاني: “إف بي آي” تحذّر معارضي النظام السعودي في الخارج من اغتيالات محتملة

مرآة الجزيرة

عقب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وجّه مكتب التحقيقات الفيدراليّة الأمريكية “إف بي آي”، تحذيرات إلى معارضين للنظام السعودي يقيمون في الولايات المتحدة وفق ما أعلنه موقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

الموقع أوضح في تقريرٍ له أن مكتب التحقيقات الفيدرالية، حذّر المقيمين “السعوديين” في الولايات المتحدة من تعرضهم لمحاولة اغتيال على يد النظام السعودي كما حذرهم من “تهديدات محتملة على حياتهم” في حال قرروا مغادرة الولايات المتحدة إلى وجهات أخرى.

وبيّن “ميدل إيست آي” أن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالية قاموا عقب مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول بعدة زيارات إلى العديد من النشطاء “السعوديين” وغير “السعوديين”، والذين كانت تربطهم علاقات بخاشقجي، لتحذيرهم من إمكانية تعرض حياتهم للخطر وقد استمرت هذه الزيارات إلى نهاية مايو/أيار تقريباً.

وبحسب التقرير تلقّى التحذيرات 4 نشطاء يحملون الجنسية “السعودية” إلى جانب شخص غير “سعودي”، جميعهم كانت تربطهم علاقات بخاشقجي، في حين رفض متحدث باسم المكتب الأمريكي الإجابة عن أسئلة حول إذا ما كانت تلك الزيارات تتعلق بسبب آخر غير اغتيال خاشقجي.

أحد النشطاء الذين زارهم مكتب التحقيقات قال بحسب “ميدل ايست آي” أنه “يشعر بالخوف بسبب علاقات محمد بن سلمان والنظام السعودي بإدارة ترامب، لكن الموظفين الأمريكيين قالوا إنهم موجودون لحماية الناس بغض النظر عن الشخص الموجود في البيت الأبيض”.

وخلص الموقع البريطاني، إلى أن الكشف عن تلك التحذيرات “يطرح مزيداً من الأسئلة حول تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قلل فيها من إمكانية تورط محمد بن سلمان بشكل مباشر في مقتل خاشقجي فبينما كان العملاء الفيدراليون يقومون بالزيارات التحذيرية، كان ترامب يلقي بتصريحات يشدد فيها على قوة العلاقات بين الولايات المتحدة و[السعودية]”.

يُذكر أن “ترامب” صرح بالقول عقب مقتل خاشقجي “بن سلمان ربما يكون قد علم بالحادثة وربما لم يعلم”، وأضاف: “تنوي الولايات المتحدة أن تظل شريكاً [للمملكة العربية السعودية] لضمان مصالحنا ومصالح [إسرائيل] وجميع الشركاء الآخرين في المنطقة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك