الرئيسية - النشرة - التحالف السعودي الإجرامي سيُهزم

التحالف السعودي الإجرامي سيُهزم

حميد الطاهري

التحالف السعودي الإجرامي سيُهزم في يمن الموت لكل من غزا ترابها الطاهر، فقد قال كبار المفكرون والسياسيون والخبراء العسكريون أن اليمن أرضها براكين من نار تحرق كل من غزاها، ولكن بني سعود وحلفاؤهم لم يأخذوا بكلامهم.

وقد كان اخر الشواهد للمفكر السياسي والكاتب محمد حسين هكيل قبل وفاته، حيث قال “اليمن بركان مقبرة الغزاة”، وأضاف أيضا “إذا انتصرت القيادة السعودية باليمن فاخرجوني من قبري “، ولكن للأسف هاهي قيادة التحالف السعودي الإماراتي الأمريكي وحشودهم غارقون في عدوانهم باليمن للعام الخامس على التوالي.

إن تراب اليمن وأرضها لا يقبل الغزاة وهو” جهنم” لهم في الماضي والحاضر، واليوم نشهد هزيمة ملوك العدوان وحلفائهم وعملائهم والمرتزقة وذلك من خلال إستهداف الطيران المسير وصورايخ الجيش اليمني واللجان الشعبية وأبطال شعوب الأرض للمطارات والموانئ والمواقع العسكرية وأنابيب النفط وكذلك محطات الكهرباء في عمق “المملكة العربية السعودية”، وإن كافة المواقع الاستراتيجية السعودية أصبحت تحت مرمى”طيران سلاح الجو المسير وصواريخ سكود وبركان وصمود وغيرها”.

وبذلك فقد تحولت موازنة الحرب بعمليات التطوير المستمر من قبل قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية في تطوير الصورايخ التي استهدفوا فيها المواقع الاستراتيجية السعودية، والقادم أعظم.

إن هذا العام هو عام النصر التاريخي للشعب اليمني الواحد والذي سيظل موحدا إلى الأبد، فهو شعب كان ولايزال عنوانه تسجيل”الإنتصارات على غزاة أرضه” عبر العقود الماضية من الزمن.

شعب وهبه الله عز وجل القوة والصبر في وجه عواصف حزم ملوك العدوان وحلفائهم وعملائهم والمرتزقة. شعب لايقبل الهزيمة مهما كانت التضحيات عظيمة في سبيل الدفاع عن أرضه وعرضه، حيث أن التحالف السعودي الإجرامي سيهزم هزيمة لم يشهد لها التاريخ مثيل والشعب اليمني هو المنتصر وسيرفع راية النصر على “سطح القمر”، والأيام ستكشف ذلك لكل شعوب الأرض.

إن شعب الصمود اليمني متحالف مع ملك كل شيء في السماوات والأرض، وليس متحالفا مع أي من هذه الدول خليجية كانت أو عربية أو أمريكية أو غربية ولا مع الكيان الصهيوني المحتل، إنما هو شعب متحالف مع الخالق له والمؤيد له بالنصر.

وها قد مضت أربعة سنوات وبدأ العام الخامس وقادة التحالف السعودي الإجرامي غارقون في مهد الموت بحشودهم ورغم تحالفهم مع عدة دول خليجية وعربية وغربية ودعم الإدارة الأمريكية ولكن هم “المهزومون”، فأبناء اليمن الكبير لن يرفعوا “راية الهزيمة” مهما كان الثمن. فهم أهل الإنتصارات والتاريخ لهم يشهد، وهم “أولو قوة وبأس شديد”، وأنصار رسول الأمة (ص)، وخير مدد له في الجهاد في سبيل الله في مشارق الأرض ومغاربها. رجال الجهاد لايخالفون الشهادة في سبيل الدفاع عن وطنهم.

وإن قادة التحالف السعودي الإجرامي الغاشم سيتكبدون أقوى الخسائر البشرية والعسكرية والمادية في ظل استمرار عدوانهم على شعب عظيم لا يركع لأعدائه مهما بقيّ تحالفهم الفاشل.

وهنا نقول لقادة العدوان وحلفائهم وعملائهم أعلنوا وقف عدوانكم على اليمن وارفعوا الحصار الجائر قبل أن تُدمر عروش حكمكم، هذه نصيحة أقدمها لوجه الله عزوجل لكم دون أي مقابل، فأنتم الخاسرون في ظل استمرار عدوانكم، ولا نصر لكم على شعب الإيمان والحكمة، اسحبوا جنودكم من الأراضي اليمنية قبل أن يأتي يوم الهلاك الأكبر لهم كما هلك من كان قبلهم من الغزاة.

اليمانيون أسود الحرب عبر العصور الماضية من الزمن والإنتصار عنوانهم على أعدائهم، ودماء أبنائهم هي براكين مدمرة ستحرق أرضكم ياقادة العدوان.

إن شعب التاريخ والحضارة لن يخضع لكم ولن يكون تحت وصايتكم مهما استمر تحالفكم فهو شعب سيأخذ بحقه لو طال الزمن. فارفعوا ياقادة العدوان “راية الهزيمة ” وأعلنوا سحب جنودكم من كل شبر من أرض اليمن قبل أن تأتي “عاصفة الموت لهم” ويقبرون فيها كما قبروا غزاة الماضي.

ملتقىالكتاباليمنيين

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك