الرئيسية - النشرة - دول مجلس حقوق الإنسان تدين “السعودية” وتدعم تقرير كالامارد

دول مجلس حقوق الإنسان تدين “السعودية” وتدعم تقرير كالامارد

مرآة الجزيرة

رحبت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” بالمواقف الدولية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في ما يتعلق بجريمة القتل الوحشي التي تعرض لها جمال خاشقجي، ومن ممارسات السلطات السعودية بحق النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وجاء بيان المنظمة تحت عنوان: “مواقف دولية إيجابية تدعم تقرير كالامارد: إدانة للسعودية ومطالبة بإجراءات فوريّة”، وأكدت عبره أنه يجب أن ينتج عن هذه المواقف آلية واضحة للمحاسبة والمسائلة تمنع تكرار هذه الجريمة، إضافةً “إلى توقف الإنتهاكات التي تمارسها الحكومة السعودية بشكل مستمرة ومتصاعد”.

ولفتت إلى أن المقررة الخاصة المعنية بعمليات القتل خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي أغنيس كالامارد، كانت قد قدمت في 26 يونيو 2019، تقريرها في قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي، أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الواحدة والأربعين.

وأكدت المقررة أن خلال التحقيق الذي أجرته وجدت أدلة موثوقة تستدعي المزيد من التحقيق حول مسؤولية مسؤولين رفيعي المستوى بينهم ولي العهد محمد بن سلمان عن الجريمة، داعيةً “الأمم المتحدة إلى لعب دور أقوى في مواجهة عمليات القتل التي تستهدف الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين”.

ولفتت كالامارد “إلى أن هناك تناقضات في أقوال المدعي العام السعودي، وأن المحاكمات التي أعلنت عنها الحكومة لا ترتقي إلى مستوى المحاكمات العادلة”، كما أوصت “السعودية بإطلاق سراح المعتقلين ظلما وخاصة المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني”.

كما ونددت الدول المشاركة في الحوار التفاعلي مع المقررة خلال عرض التقرير، “بتورط الحكومة السعودية في عملية قتل خاشقجي”، مطالبةً بإجراءات فورية.

وقد دعا مندوب بلجيكا السلطات السعودية إلى التعاون الكامل من أجل محاسبة المسؤولين، كما شكك “في عدالة سير المحاكمات السرية التي تقوم بها السعودية ودعاها إلى مشاركة جميع المعلومات التي تمتكلها مع الأمم المتحدة”.

ولفت مندوب إيرلندا في المجلس إلى دعم بلاده القوي والصريح لحرية التعبير والصحافة، مبدياً قلقه “من أن النقاد والصحفيين يتعرضون لتهديد كبير في السعودية”، كما دعا إلى التعاون الكامل والمسائلة التامة في قضية مقتل خاشقجي.

أما مندوب كندا فقد رأى أن قتل خاشقجي هو هجوم على حرية الرأي والتعبير والصحافة، مشدداً على أن “إجراءات السعودية غير كافية وهو ما يؤكد أهمية أن تلعب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي دورا أكبر في هذه القضية”.

وقد طالب مندوب ألمانيا “السعودية” بالإحترام الكامل لحقوق الإنسان وبنشر الحقيقة وراء مقتل خاشقجي، في حين طالب مندوب إيطاليا “بتحقيق فعال وشامل في عملية قتل خاشقجي”، مشدداً على أنه يجب التحقيق في كافة أعمل العنف التي تطال الصحفيين والنقاد، وأكد على أهمية أن تُعلن الحقائق من دون تأخير.

مندوب أستراليا قال إن الحقيقة والمحاسبة في قضية خاشقجي يجب أن تنشر للمجتمع الدولي ولعائلته، فيما رأى مندوب سويسرا أن تقرير كالامار يسلط الضوء على التهديدات الخطيرة التي يواجهها الصحفيون، مشدداً على أهمية ضمان الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في الحياة، وطالب السلطات السعودية بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

وفي السياق عينه، دعا مندوب النرويج، الذي ألقى كلمة نيابة عن بلدان الشمال الأوروبي، إلى إجراء تحقيق موثوق وشامل وسريع في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، لافتاً إلى أن “قضيته تظهر خطر كونك صحفيا ومدافعا عن حقوق الإنسان”. ومعه شدد مندوب الإتحاد الأوروبي على “أهمية تطوير آليات رسمية وغير رسمية لحماية الصحفيين والنقاد”، داعياً إلى محاسبة كافة المسؤولين عن عملية قتل خاشقجي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك