الرئيسية - إقليمي - بيان ملتقى الكتاب اليمنيين بشأن اختراق قوى العدوان لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”

بيان ملتقى الكتاب اليمنيين بشأن اختراق قوى العدوان لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”

الحمد لله القائل في محكم كتابه: ” قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ “، والقائل: ” وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ “، صدق الله العلي العظيم

تابع ملتقى الكتاب اليمنيين ما تعرضت له وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” من اختراق لموقعها الإلكتروني ، ونشر أخبار مزيفة وكاذبة من قراصنة العدوان، و إنّنا إذ نعلن تضامننا الكامل مع وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” وكل منبر حر يمثل إرادة وحرية وكرامة واستقلال الشعب، نعتبر الحادثة إفصاحاً لما يخفيه العدوان ويضمره في قراره نفسه من نوايا عدوانية ، وتدويل لعدوانه المتعثر بصمود وصلابة أبناء يمن الإيمان وثقتهم الكبيرة بالله وحده العزيز القدير.

إنّ لجوء قوى العدوان لافتعال تصريحات كاذبة تتماشى مع تخيلاته ورغباته المطابقة للإرادة الإسرائيلية في المنطقة ،- وتحويل بوصلة العداء للمسلم الإيراني ، والتطبيع والصداقة مع أشد الناس عداوة للذين آمنوا، وفي هذا التوقيت يمثل رغبة حقيقية في ممارسة أعمال قرصنة بحرية على الملاحة الدولية ، وإلصاقها بالقوى الوطنية المقاومة للعدوان، في مسعى جديد لاستجلاب قوات إضافية تشارك في العدوان على اليمن بذريعة تأمين الملاحة الدولية، بالتزامن مع ما حدث من قرصنة في بحر عُمان والتي نعتبرها محاولات إماراتية سعودية أمريكية إسرائيلية لجلب المزيد من القوات الأمريكية والدولية للمنطقة لمحاصرة إرادة الشعوب وقمعها بعصا العسكر والاقتصاد تحت ذريعة حماية المصالح العالمية بعد هزائمها التي مُنيت بها في المنطقة.

إن جنون هذا التحالف الشيطاني وتخبطه يأتي بعد تلقيه ضربات مؤلمة من وحدات الجيش اليمني ولجانه الشعبية كانت الأقوى منذ بدء عدوانه الإجرامي على يمننا الحبيب أرضاً وإنساناً، و الذي أفشل مؤامرة القرن بصموده واستبساله، وأحال ما تسمى صفقة القرن إلى مسرحيات هزلية كشفت ذل وهوان تحالف أعداء الإنسانية اليهود والنصارى ومن دار في فلكهم، ومن هنا نجدد إدانتنا لتماهي أنظمة العمالة مع المخططات الاستعمارية ، ونستنكر هرولة أعراب النفاق إلى مؤتمر المنامة القادم لإقامة الحفلة الأكثر قبحاً من حفلة ( وارسو ) والتي كشفت ما يحلمون به من موقع مخزٍ ليمن الإيمان الذي قض مضاجع الكيان وانتزع النوم من عيون ساكني البيت الأبيض.

على الرغم من ذلك المخطط القذر إلا أن الفشل الذريع سيكون من نصيبه، ونؤكد أن تلك المساعي لن تمنعنا من حقنا الكامل في الدفاع عن كرامتنا وسيادتنا، وبالتوقيت والمكان الذي نريده أكان في البحر أم البر، ونؤكد أن تلك التصرفات لن تغير من عزمنا وعزيمتنا بانتقاء الأهداف التي نريد، ولا يوجد هناك من يستطيع منعنا من ذلك ، أو رسم خطوط حمراء على حق مشروع و واجب إنساني و ديني و وطني كفله الدين وكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

نشدد على ضرورة تمتين وحدة الصف الداخلي وتوحيد الجهود وصبها في خندق مواجهة العدوان السعودي الأمريكي عسكرياً واقتصادياً وإعلامياً وثقافياً واجتماعياً، وندعو كافة أطياف الشعب اليمني من منظمات وأحزاب ومؤسسات وأفراد إلى تعزيز ودعم ذلك ، ورفد الجبهات ، و وحدة التصنيع العسكري بالمال والقوافل والرجال، ونحذر من الانجرار لكل ما من شأنه إلهاؤنا عن أولى الأولويات وجرنا لمشاريع جانبية يريدها تحالف العدوان لتحقيق ما عجز عنه بتمسكنا بحبل الله تعالى وتآخينا كالبنيان المرصوص.

نبارك الانتصارات التي يسطرها مجاهدو الجيش واللجان الشعبية وكافة وحداته البطلة والشجاعة على العدوان وأذنابه وتلقينه دروسا قاسية في عقر داره ، وفي كافة الجبهات، ونشد على أياديهم أننا سنكون السند الوفي إلى جانبهم بكل جوارحنا.

نؤكد أخيراً أن هذه التصرفات تأتي بعد تخوف وعجز وفشل وهزيمة عسكرية ومعنوية تكابدها قوى العدوان، واعترافها أن القوة العسكرية القاهرة لن تفيدها في تحقيق أي مكاسب، وها هي تندب حظها وتلملم أوراقها المحترقة تحت سقف التدويل لحماية مصالحها، كما تعبر عن مأزق حقيقي للتحالف الإجرامي، الذي بدأ يدرك وقوعه في ورطة كبرى سيدفع ثمنهاً غالياً وغالياً جداً.

الرحمة والخلود للشهداء.. الشفاء للجرحى..الكشف عن مصير الأسرى والمفقودين.. النصر والعزة لشعبنا اليمني الصامد العظيم، والخزي والذل لأعداء الإنسانية والدين، والحمدلله القائل : ” وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نصرُ المؤمنين”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك