الرئيسية - إقليمي - “يونيسف” تكشف ارتفاع وفيات النساء والأطفال في اليمن والسبب تدهور حال المرافق الصحية

“يونيسف” تكشف ارتفاع وفيات النساء والأطفال في اليمن والسبب تدهور حال المرافق الصحية

مرآة الجزيرة

أكثر من أربع سنوات مضت على الحرب التي يشنّها التحالف السعودي ضد اليمن، بما في ذلك من آثار الحصار وانتشار الأمراض، الأوبئة، سوء التغذية، القتل والتشريد. واقع يمني مأساوي كشفت بعضاً من مأساته منظمة “يونيسف” التي أفادت أن امرأة وستة مواليد يموتون كل ساعتين في اليمن.

وفي بيانٍ أعدته منظمة الأمم المتحدة للطفولة أوضحت أن أسباب الموت تلك تعود إلى المضاعفات أثناء الحمل أو الولادة بسبب الحرب التي أضعفت الخدمات العامة الأساسية بما فيها الرعاية الصحية للأمهات والرضع، التي “أضحت على شفا الإنهيار التام”.

المنظمة أكّدت أيضاً في بيانها أن امرأة بين كل 260 تموت أثناء الحمل أو الولادة، إذ تحدث ثلاث ولادات فقط من بين كل عشر في المرافق الصحية، في حين يموت طفل واحد من بين 37 مولوداً في الشهر الأول من الحياة. وفي هذا السياق تعلق المديرة التنفيذية للمنظمة “هنريتا فور” قائلة: “جلب الحياة إلى العالم في اليمن يمكن أن يتحول في كثير من الأحيان إلى مأساة لعائلات بأكملها”.

ولفت بيان المنظمة، إلى تقرير الأمومة والأبوة في ظل الحرب اليمنية الذي بيّن أن معدل وفيات الأمهات ارتفع بشكل حاد منذ بدء الحرب، من خمس وفيّات للأمهات في اليوم عام 2013 إلى 12 وفاة بين الأمهات يومياً عام 2018.

“يونيسف” ذكرت أنه يوجد 1.1 مليون امرأة حامل ومرضعة بحاجة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد والوخيم، مشدّدة على أن “الحصول على خدمات صحية جيدة قبل الولادة وبعدها هو مفتاح بقاء حديثي الولادة والأمهات على قيد الحياة” لكنها أشارت في نغس الوقت إلى أن نصف المرافق الصحية في اليمن لا تعمل بسبب نقص عدد الموظفين أو شح الإمدادات أو عدم القدرة على تغطية التكاليف التشغيلية أو محدودية الوصول إليها، فيما تعاني المرافق التي تعمل من نقص حاد في الأدوية والمعدات والتجهيزات اللازمة.

وأبدت المنظمة دعمها لتقديم الخدمات المجتمعية ومرافق الرعاية الصحية الأولية، من خلال العمل مع الشركاء على أرض الواقع، مع التركيز على الرعاية المستمرة قبل الحمل وأثنائه، ووقت الولادة وبعدها للأم والطفل.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك