الرئيسية - الأخبار - نشطاء يطلقون حملة تضامنية مع معتقلي الرأي في السجون السعودية

نشطاء يطلقون حملة تضامنية مع معتقلي الرأي في السجون السعودية

مرآة الجزيرة

نظّم نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، حملة إلكترونية تضامناً مع معتقلي الرأي في سجون النظام السعودي وذلك مع انطلاقة أولى أيام عيد الفطر المبارك.

المشاركون في الحملة نشروا صوراً ومقاطع فيديو لمعتقلين ومعتقلات في السجون السعودية من بينهم إعلاميين وأطباء ودعاة ونشطاء، لإظهار المعاناة التي يعيشونها في السجون وأيضاً تلك التي يعيشها ذويهم نتيجة فراقهم.

وتصدّرت الحملة أسماء نشطاء حقوقيين أمثال لجين الهذلول، سمر بدوي، نسيمة السادة، عائدة الغامدي، فاطمة آل ناصيف، إسراء الغمغام إلى جانب أطباء أمثال د. وليد فتيحي ودعاة كالداعية سلمان العودة.

هذا وركّز المغردون على الأمهات المعتقلات في السجون السعودية اللواتي يتعذبن أضعافاً إزاء تركهم لأطفالهم في أولى أيام عيد الفطر المبارك.

حساب “سعوديات” معتقلات غرّد بالقول عبر “تويتر” “‏‎فاطمة آل نصيف.. عساكِ من عواده وأنتِ بخير وسلامة وحرية”.

وأضاف: “إسراء الغمغام .. عساكِ من عواده وأنتِ بخير وسلامة وحرية”.

من جهته نشر معتقلي الرأي “ماذا يسعنا في هذه اللحظات التي يفرح فيها الجميع استعداداً لاستقبال #عيدالفطر إلا أن نتذكر مَنْ هم خلف القضبان.. ومن لهم معتقلٌ غائب عنهم .. فأولئك غابت عنهم الفرحة في هذه الساعات لا يسعنا إلا أن نقول: #الحريةعيدكم”.

أما حساب “وطنيون معتقلون” كتب: “‏وعدوكِ بالافراج ولم يصدقوا.. فرّج الله عنكِ وأعادك لوالديكِ وأهلك قريباً”.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي في وقت سابق، معلومات تفيد أن عدد المعتقلين السياسيين في “السعودية” قد بلغ 2613 منذ سبتمبر/أيلول 2017.

وتواصل السلطات السعودية ممارسة الإنتهاكات بحق المعتقلين السياسيين في السجون وفق نشطاء أكدوا تعرض السجناء إلى التحرّش الجنسي والتعذيب الجسدي بالصعق والضرب والتعليق لساعات من الأذرع والسحل في ساحات السجن.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك