الرئيسية - النشرة - اعتزاز يمني ورعب سعودي يترجمه معرض بقايا الصواريخ اليمنية في مطار جدة

اعتزاز يمني ورعب سعودي يترجمه معرض بقايا الصواريخ اليمنية في مطار جدة

مرآة الجزيرة

لاشك أن الضربات اليمنية التي استهدفت العمق السعودي أوجعت الرياض وتحالفها، الرياض التي تحاول استغلال كل فرصة للانتقام من اليمنيين بالوسائل التي تتناسب وعملياتها وسياساتها التي تفشل بشكل متواصل، فإن استغلال عقد القمم “الاستغاثية” في مكة لإقامة معرض عسكري يحوي بقايا الصواريخ اليمنية التي استهدفت مناطق عدة في السعودية، كان مفارقة تكشف تباكي السلطات السعودية أمام الوفود جراء هطول الصواريخ على مراكز أساسية واستراتيجية في البلاد.

وزارتا الدفاع والخارجية في “السعودية”، نظمتا معرضا ضم عددا من الصواريخ والطائرات المسيرة والقوارب المسيرة وغيرها من المعدات التي استهدفت القوات اليمنية المشتركة مناطق “سعودية”.

وقد نُظم المعرض في مطار “الملك عبد العزيز الدولي في جدة”، مكان وصول وفود الدول العربية والإسلامية التي استضافتها الرياض، للمشاركة في القمم الخليجية والعربية والإسلامية التي ستعقد بمكة المكرمة.

وفق بيان الوكالة الرسمية “واس”، فإن “من بين المعروضات صاروخا بالستيا إيرانيا من طراز “قيام” أُطلق على الرياض في مارس/آذار من العام الماضي، وصاروخا مماثلا أطلق على مكة المكرمة عام 2016، وكذلك طائرة مسيرة إيرانية من طراز “أبابيل”، وأخرى من طراز “راصد”.

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، علق على إقامة معرض لبقايا الصواريخ والطائرات اليمنية، مؤكدا أن ذلك يزيدنا فخرا لأننا في موقع الرعد والتصدي للعدوان السعودي الأمريكي، وإذا كانت قوى العدوان حريصة على أمنها واستقرارها وسمعتها فما عليها إلا أن تجنح لمنطق الحق والسلام.

العميد سريع كتب على صفحته في الفيسبوك، إن “البكاء والعويل واستعراض بقايا صواريخنا وطائراتتا يزيدنا فخرا وعزا وشرفا أننا في موقع الردع والتصدي لهذا العدوان”، مشيرا إلى أنه “سيأتي اليوم الذي يتيقن فيه الجميع أن صناعاتنا العسكرية يمنية 100% كما تيقن الجميع من مصداقية عملياتنا العسكرية، فهذا الشعب العظيم قادر على صناعة المستحيل وتجاوز كل العوائق ومواجهة مختلف الظروف”.

وأضاف أن “العقل اليمني لا يمكن أبدا الاستهانة به أو الاستخفاف بإمكانياته أو التقليل من قدراته، وعلى كل أبناء اليمن أينما كانوا أن يفخروا بأنفسهم وأن يعتزوا بتاريخهم الذي يتجدد اليوم بإنجازات وبطولات وتضحيات ضمن معركة التصدي والصمود”.

وأكد ناطق القوات المسحلة اليمنية “أن المستقبل سيكون أفضل بالاستقلال والحرية والكرامة ليمننا العظيم وشعبنا العزيز، قائلا: “إذا كانت قوى العدوان حريصة على أمنها واستقرارها وسمعتها فما عليها إلا أن توقف عدوانها وتجنح لمنطق الحق والسلام وإلا فالقادم أعظم بقوة الله”.

مراقبون ارجعوا تنظيم السعودية معرض بقايا الصواريخ والطائرات اليمنية في هذا المكان والتوقيت إلى “محاولة تصوير السعودية أنها ضحية اعتداءات لا قائد تحالف حرب عسكرية واقتصادية متواصلة على اليمن، اقترفت الآلاف من جرائم الحرب بحق اليمنيين ومقدراته وبنيته التحتية ومرافقه المدنية والخدمية”.

وأضافوا أنه “للتباكي وضعت السعودية المعرض في مدخل الصالة، حيث يمر ملوك ومشائخ ورؤساء الدول والوفود الذين حشدهم حكام السعودية لما أسموه بالقمم الخليجية والسعودية”.

يشار إلى أن “أنصار الله”، تد على استمرار المجازر بحق الشعب اليمني باستهداف الأراضي السعودية بالعديد من الهجمات، كان آخرها استهداف مرابض طائرات حربية في مطار جازان بطائرة مسيرة، وقبلها بأيام استهداف مخزن للأسلحة في مطار نجران.

وفي منتصف شهر مايو/أيار الماضي، نفّذ القوات اليمنية “عملية عسكرية كبرى” بطائرات مسيرة ضد أهداف سعودية، وأقرّت وزارة الطاقة السعودية بوقوع الهجوم على منشآت نفطية، مما أدى لوقف ضخ النفط في أحد الأنابيب الواصلة بين شرق وغرب البلاد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك