الرئيسية - النشرة - كاتب بريطاني: ترامب وحده من يملك إيقاف إعدامات ابن سلمان
Trump and Saudi Deputy Crown Prince and Minister of Defense Mohammed bin Salman enter the State Dining Room of the White House in Washington, U.S., March 14, 2017. REUTERS/Kevin Lamarq

كاتب بريطاني: ترامب وحده من يملك إيقاف إعدامات ابن سلمان

مرآة الجزيرة

سلط الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، الضوء على قضية الدعاة المعتقلين في “السعودية” سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، الذين لا تزال تطالب النيابة العامة في بتوقيع عقوبة “القتل تعزيزا” بحقهم.

ورأى هيرست،في مقال بموقع “ميدل ايست آي”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الوحيد الذي بإمكانه وقف الإعدامات في “السعودية”، مشيرا إلى أن “من يملك وقف ولي العهد محمد بن سلمان عن تنفيذ هذه الاعدامات ليس أباه الملك سلمان ولا أحدا من مستشاريه، ولا يملك ذلك أي من أفراد العائلة الملكية الذين خضعوا واستسلموا، والذين لا تشغلهم شؤون بلادهم بقدر ما تشغلهم النقود التي تصل إلى جيوبهم”.

وأضاف “ولا يملك ذلك الناس في السعودية، إذ لا حول لهم ولا قوة حين يتعلق الأمر بحماية هؤلاء العلماء الثلاثة الذين كانوا يشغفون بمشاهدتهم على شاشات التلفاز، ولا يوجد زعيم أوروبي واحد بإمكانه وقف تنفيذ هذه الإعدامات، ولا تملك ذلك وزارة الخارجية الأمريكية، التي نددت بمحاكمة سلمان العودة في تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان”.

واعتبر الكاتب البريطاني أنه “لا يوجد سوى رجل واحد يمكن أن يستمع إليه محمد بن سلمان، وذلك الرجل هو دونالد ترامب”، مشيرا إلى أنه “تم تصميم الإعدامات التي أمر بها ولي العهد السعودي بحيث تبدو منسجمة مع الحظوظ السياسية لترامب”.

وتابع “لذلك انتظر ابن سلمان لحظة صدور تقرير المحقق الخاص روبرت مولر في شهر مارس /آذار في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية قبل أن يمضي قدما في إعدام سبعة وثلاثين شخصا معظمهم من الناشطين الشيعة”.

كما أوضح أن حسابات الرياض تعتمد فرضية أنه بمجرد أن يخف الضغط الذي تتعرض له رئاسة ترامب، فسوف يكون ترامب أكثر حرية في مساندة حلفائه الحقيقيين في الشرق الأوسط.

وسبق أن نقل هيرست عما وصفه بأنه “مصدر حكومي سعودي”، قوله “إن إعدام السلطات لـ37 سعوديا الشهر الماضي، ينتمي معظمهم للشيعة، بزعم ارتباطهم بـ”الإرهاب”، كان بمثابة “بالون اختبار” لرصد مدى قوة الإدانة الدولية”، مضيفا: “عندما اكتشفوا (المسؤولون) أن رد الفعل الدولي كان محدودا للغاية، لا سيما على مستوى الحكومات ورؤساء الدول، قرروا المضي قدما في خطتهم لإعدام شخصيات بارزة”، على حد قوله.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك