الرئيسية - إقليمي - موقع أمريكي: السياسات الإقتصادية في “السعودية” تعمّق الهوّة بين المواطنين

موقع أمريكي: السياسات الإقتصادية في “السعودية” تعمّق الهوّة بين المواطنين

مرآة الجزيرة

أدّى التحوّل الإقتصادي الذي طرأ على “السعودية” مع مجيء ولي العهد محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للبلاد، إلى تفاقم الأزمات المعيشية لدى المواطنين.

السخط الشعبي على السياسات الإقتصادية الجديدة في البلاد وتصاعد خيبات الأمل من وعود المسؤولين السعوديين، هي وقائع رصدها موقع “ستراتفور” الأميركي في تقرير حول ترديات الإقتصاد السعودي وانعكاساته على المواطنين.

يبيّن التقرير، أن السياسات الإقتصادية الجديدة في البلاد أدت إلى تعميق الهوّة بين الطبقة الغنية التي تتمركز بالمحافظات الرئيسية وبين الطبقة الفقيرة التي تقطن المحافظات البعيدة، مضيفاً أنه حتى داخل المدن الكبيرة التي تتمتع بحيوية اقتصادية أكبر، يجد “المواطنون أنفسهم في معترك حياة مُحبطة خاصة من الناحية المالية”.

ويتابع “سيُعيق الضغط المُسلّط على النسيج الإجتماعي السعودي، الناتج عن الفجوات في الفرص الممنوحة لكامل فئات الشعب، المملكة عن تنفيذ إصلاحاتها الاقتصادية”.

في الحقيقة، كما يوضح الموقع تعود أسباب هذه الظاهرة إلى النظام السياسي والاقتصادي في “السعودية” ذلك أن الحكام السعوديين تعمدوا نمو العاصمة الرياض بناءاً على ارتباطها الوثيق بآل سعود والوزارات والمكاتب المختلفة التي نفذت التوجيهات الملكيّة.

“ستراتفور” اعتبر أن برنامج “حساب المواطن” – الذي يقدم دعما مادياً مباشراً للمواطنين- “لا يُعالج القضايا الرئيسية المتمثلة في ارتفاع الإيجارات ونقص المساكن، كما أنه لا يضمن توفير أسواق العمل لجميع أنواع الوظائف لحاملي الشهادات العليا”، مشيراً الى أن هذا البرنامج لا يوفر الدعم الكافي للاستثمار المجدي في المقاطعات النائية.

وأورد الموقع البحثي الأمريكي أن برنامج حساب المواطن “لا يوفر أي ضمانات حول المسكن الذي سيتم توفيره أو ما إذا كان موجودًا بمناطق قريبة من مكان عمل المواطن. بالإضافة إلى ذلك، لا توجد آلية تضمن أن المشتري سيتمكن من تسديد الدفوعات على المدى الطويل، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ القطاع العقاري بالمستقبل”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك