الرئيسية - #السعودية_تقطع٣٧رأسا - السيد نصرالله يستنكر جريمة الإعدام الجماعي في “السعودية” ويتهم الدول الصامتة بالإرتشاء
السيد حسن نصرالله

السيد نصرالله يستنكر جريمة الإعدام الجماعي في “السعودية” ويتهم الدول الصامتة بالإرتشاء

مرآة الجزيرة

ندّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بجريمة الإعدام الجماعي التي حصدت أرواح 32 ناشطاً حجازياً، مستنكراً خلفية الإعدامات التي جاءت على خلفية ممارسات تندرج في إطار حرية الرأي والتعبير.

السيد نصرالله وفي كلمةٍ له بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد القائد الجهادي السيد مصطفى بدر الدين، ذكر أن الإعدامات الحاصلة في “السعودية” طالت شباب نخب أحدهم من العلماء الأجلاء، وأيضاً أفراد اعتقلوا وهم تحت عمر الـ 15 سنة، متسائلاً “ما ذنبهم؟ ما جريمتهم؟ أنهم شاركوا بمسيرة؟ وقفوا باعتصام؟ كتب كلمة على موقعه بالانترنت، مواقع التواصل الإجتماعي؟”

واستنكر السيد نصرالله الصمت العالمي تجاه جريمة إعدام النشطاء بعد مرور ساعتين أو ثلاثة، إذ أن بعض الدول في العالم اكتفت ببيانات إدانة، مبيناً أن الأمر طبيعي جداً طالما أنها تحصل على الأموال مقابل صمتها.

في السياق، أورد السيد نصرالله أن العالم الذي نعيش ليس فيه قانون دولي، ولا مؤسسات دولية، وأيضاً لا يوجد هناك دول في العالم تحترم نفسها، لا يوجد قيم ولا أخلاق، لا يوجد شرائع، لا يوجد شيء، بحسب قولع، مضيفاً “هناك القوة والأموال، القوي في هذا العالم محترم، الذي عنده أموال في هذا العالم يفعل ما يريد، يأتى بصحافي مثل الخاشقجي على القنصلية ويفعل به ما لم يُفعل بالتاريخ، ولا أحد يحق له أن يفتح فمه لأن هذه السعودية، وأميركا ترتكب كل يوم مجازر ولا أحد يحق له أن يفتح فمه، لأن هذه أميركا، وإذا تحدثت تصبح مدان”.

وأضاف: “بعد ذلك وفوق كل ذلك، كل ما يجري في منطقتنا هو في خدمة [إسرائيل] وسيطرتها وهيمنتها وصفقة القرن وخدمة أميركا، سياسياً ومالياً، هل يستطيع أحد أن يقول لا؟ فليخرج أحد ويدافع عن [السعودية] وغير [السعودية] ويقول لا، هذا لمصلحة الأمة العربية”.

في الشأن السوري، اعتبر نصرالله أن الذي يجري في سوريا اليوم يختلف عن ما جرى في العالم العربي، مؤكداً أنه هناك مؤامرة أمريكية – إسرائيلية – سعودية استُخدمت فيها بعض دول الخليج وبعض دول الإقليم، وتابع “الدليل على ذلك هو أن أميركا و[السعودية] هذه الدول بمن جاءت كما كانت تقول هي من أجل إحداث تغيير ديمقراطي إنساني في سوريا بين هلالين وتحته شحطتين على طريقة السّوريين، وألف علامة إستفهام ومليون علامة تعجب، بمن جاءوا؟ بالقوى الديموقراطية؟ بالقوى النابعة من الإرادة الشعبية؟ بالقوى ثقافتها وفكرها صناعة المستقبل؟” وأشار إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي الذي استطاع أن يسيطر على حوالي 45 بالمئة من الأراضي السورية وعلى نصف العراق وأيضاً وصل إلى لبنان هو أحد تجلسات المؤامرات الأمريكية والسعودية على المنطقة.

السيد نصرالله لفت إلى أن تنظيم “داعش” هو صنيعة النظام السعودي حيث يتم إعداده في الجامعات السّعودية، في المدارس السّعودية الدينية، في مساجد السّعودية ويصدّر بالمال السّعودي إلى كل أنحاء العالم بقرار وطلب أمريكي وهذا اعترف به الأمريكيون والسعوديين أنفسهم، وفق نصرالله.

وأردف قائلاً: “قبل أن يتكلم محمد بن سلمان حول تنظيم داعش، يوجد لهيلاري كلنتون تصريح بالصوت والصورة تعترف بهذه الحقيقة، وأنَّ أميركا هي التي طلبت من [السّعودية] أن تدعم وتوزّع وتنشر هذا الفكر في العالم.. حسناً هذا الفكر من أين أتى؟ من السّعوديةّ! بطلب من من؟ من الأمريكان! تسهيل من من؟ من الأمريكان وحلفائهم! بتمويل من من؟ من السعودية! حسناً، المقاتلون من أين جاؤوا؟ من كل أنحاء العالم، أغلب الانتحاريين أيها الأخوة والأخوات في سوريا وفي العراق كانوا من الجنسيّة السّعودية ومن جنسيات أخرى وجيء بهم إلى هذه المدن، هم الذين دعموهم، هم الذين سلحوهم، هم الذين موّلوهم، هم الذين فتحوا لهم الحدود، هم الذين راهنوا عليهم، وداعش كانت مطلوبة للعراق ولسوريا وللبنان ولاحقاً لإيران”.

هذا واعتبر السيد نصرالله أن أميركا و”السعودية” مسؤولتان بالدرجة الأولى عما ارتكبته “داعش” لدى شعوب المنطقة، “في العراق، في سوريا، في لبنان، ما ترتكبه الآن في أفغانستان، في اليمن، في نيجيريا، ما ارتكبته في سريلانكا من جرائم مهولة، دمار هائل، خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات، مئات آلاف الشهداء والجرحى، الكرامات التي هتكت، المقدسات التي دمرت”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك