#السعودية_تقطع٣٧رأساالنشرةشؤون اقليمية

مانشستر.. دعوة الى تظاهرة احتجاجية تنديدا بعمليات الإعدام الجماعي في “السعودية”

مرآة الجزيرة

بعد أن أقدم النظام السعودي على إعدام 37 شخصا في 23 أبريل 2019 ، “في أعقاب محاكمات جائرة للغاية لمختلف الجرائم المزعومة، بما في ذلك الإرهاب والتجسس والتمرد ضد الحاكم”؛ وقد “أدانت المحكمة الجزائية المتخصصة 21 شخصا على الأقل بناءً على اعترافات قسرية”.

الناشط السياسي أمين النمر، لفت إلى أنه “من أصل 37 تم إعدامهم ، 33 منهم من الشيعة و 6 منهم أدينوا بجرائم ارتكبوها ولم يبلغوا سن الرشد بعد. وقد تم توثيق معظم الحالات من قبل المنظمة السعودية “الأوروبية لحقوق الإنسان” ومنظمة “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” و”ريبريف”.

وشدد النمر على أن النظام السعودي لم يسلم الجثث حتى تتمكن العائلات من دفنها باحترام. وقد، حظر النظام إقامة أي مراسم حداد، ويقول “بالطبع، إذا تم تسليم الجثث إلى أقاربهم، فسيتم معاملتهم كشهداء وسيثبت عدد المشيعين أن النظام يكمن. بدلاً من ذلك، استمرت الصحافة الرسمية ووسائل الإعلام الاجتماعية السعودية في وصف الضحايا بأنهم “إرهابيون”. نشرت مقالة في جريدة عكاظ وهي تلطخ مجتبى السويكت الذي اعتقل في المطار وعمره 17 عاما وهو في طريقه لمغادرة البلاد للدراسة في الولايات المتحدة. وأُعدم الأسبوع الماضي، وعمره 25 عاما”.

“منظمة حقوق الإنسان ريبريف”، التي تقوم بحملات ضد عقوبة الإعدام، سلطت الضوء على قضية السويكت وحالات الآخرين الذين أُعدموا على “تويتر” في الأسبوع الماضي. وأضاف أن هناك المزيد من الأبرياء في خطر وشيك بالإعدام. إذا لم نتمكن من إيقافهم، على الأقل يمكننا التحدث عن الظلم.

ودعا العالم إلى الانضمام لإحدى الفعاليات المطالبة برفع سيف الاعدام، ليكون كل فرد صوتًا لمن لا صوت له، داعيا للمشاركة في الاعتصام الاحتجاجي ضد عمليات الإعدام الجماعية في “السعودية”، وذلك أمام مكتبة مانشستر المركزية، يوم السبت 4 مايو 2019، الساعة السادسة مساء. كما دعا للتوقيع على عريضة “ريبريف”، تحت عنوان “أوقفوا الإعدام في السعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى