#السعودية_تقطع٣٧رأساالنشرةتقاريرشؤون اقليمية

العراق: مسيرات ووقفات احتجاجية تنديداً بجريمة الإعدام الجماعي في “السعودية”

مرآة الجزيرة

نظّم مركز بدر الثقافي العراقي مسيرة تضامنية حاشدة في العاصمة العراقية بغداد انتهت بكلمات استنكارية أمام السفارة السعودية، وذلك احتجاجاً على المجزرة التي ارتكبتها السلطات السعودية بحق 32 ناشطاً من الطائفة الشيعية.

الأهالي المتظاهرون وصفوا محمد بن سلمان السعودي بالعميل الإسرائيلي، وعبروا عن ذلك برفعهم لصوره الى جانب العلم الاسرائيلي، كما أحرقوا صوره ثم جرى الدعس عليها أمام الملأ، وذلك استنكاراً لجريمة لقتل عشرات المعتقلين الشيعة في الجزيرة العربية.

وجاء في بيان المركز: “اليوم ننصر شعوباً مضّطهدة من قبل حكومات فاشلة أبت إلا أن تقتل الناس الخيّرة التي لا جُرم لها لا لشيء إنما لأنها أحبت أهل البيت(ع)”، مضيقاً: “أيها الأبطال لكي يشهد العالم ولكي يشهد التاريخ ويسمع الجميع نقول كلا كلا آل سعود، كلا كلا أمريكا، كلا كلا اسرائيل”.

من جانبه قال عضو مجلس النواب السيد حامد الموسوي: “نحن ممثلو مجلس النواب العراقي نحييكم عل الوقفة المشرّفة التي سيحييكم عليها أهل البيت(ع) وكل الشرفاء من بغداد وكل المدن العراقية نسجل استنكارنا على الجرائم الشنيعة التي ترتكبها الزمرة الحاكنة في الحجاز في بلاد للحرمين”.

وأضاف: “نقول لآل سعود كما قالت زينب(ع) والله لن تمحو ذكرنا”، متابعاً: “رسالتنا الى كل الشعب المظلوم في بلاد الحرمين نحن معكم معما لا مع عدوكم مهما حاول السياسيون المنافقون والمتملقون الذين يطمعون بالمال السعودي، كما فعل الإمام الحسين(ع) الذي قال والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل”.

هذا وأقامت الجماهير العراقيّة يوم الاثنين الفائت في مجلس الزويّة مجلساً تأبينياً على أرواح الشهداء الذين أعدمهم النظام السعودي قبل أيام قليلة، حيث غصّ المجلس بالمعزّين والمواسين لأهالي في القطيف والأحساء بمصابهم الأليم.

وكان تجمّع الرحمة الرسالي نفّذ وقفة احتجاحية في جامع أهل البيت (ع) بمدينة كربلاء المقدسة وذلك بحضور جمع من العلماء والأهالي، وندد الحضور بالجريمة التي ارتكبتها السلطات السعودية بحق 32 ناشطاً من الحجاز.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى