الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

نائب أميركي يتقدم بتشريع لمعاقبة قتلة خاشقجي

مرآة الجزيرة

تقدم النائب الديمقراطي توم مالينوسكي بتشريع إلى مجلس النواب الأميركي يدعو إلى معاقبة المسؤولين عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

مالينوسكي وفي لقاء تلفزيوني، لفت إلى أن “مشروع القانون ينطبق على الجميع بمن فيهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي أفادت التقارير بأن وكالات الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أنه متورط في الجريمة”.

ووفق النائب الديمقراطي فإن مشروع القانون يطلب من المسؤولين عن الاستخبارات في الولايات المتحدة تقديم قائمة أسماء الأشخاص المسؤولين عن عملية القتل، مشيرا إلى ما توصلت إليه الاستخبارات الأميركية عن مسؤولية محمد بن سلمان وأفراد من العائلة المالكة عن قتل خاشقجي على يد فريق أمني سعودي يوم 2 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي داخل قنصلية الرياض في مدينة إسطنبول التركية.

توم مالينوسكي نبه من تداعيات عدم محاسبة المسؤولين عن جرائم القتل حتى لو كان المذنب من دولة شريكة وحليفة مثل “السعودية”، مضيفاً “أن أي شخص ضالع في خطف وقتل رجل مقيم في الولايات المتحدة -في إشارة إلى خاشقجي- فليس بحليف لها”.

وسبق أن قال عضو “لجنة العلاقات الخارجية” بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي كريس مورفي إن “نقاشات تجري لاستصدار قانون يحظى بدعم الجمهوريين والديمقراطيين، ويعاقب السعودية على جريمة اغتيال خاشقجي”.

ووجه النائب الديمقراطي اللوم إلى ولي العهد السعودي بسبب تراجع حقوق الإنسان في بلاده منذ توليه المنصب، رغم الوعود التي قدّمها أمام السعوديين والعالم، مضيفاً “أن أوضاع حقوق الإنسان في الرياض تدهورت في السنوات القليلة الماضية، في إشارة إلى اعتقال وتعذيب الناشطين الحقوقيين والمعارضين”.

من جهته، قال السيناتور المستقل بيرني ساندرز الخميس إن النظام السعودي لا يحترم الديمقراطية ولا حقوق الإنسان، وإن قائده -في إشارة إلى محمد بن سلمان- “متورط بلا شك” في قتل خاشقجي.
وأضاف “قلنا إننا لم نسمح بأن يستمر نظام مستبد وقاتل في السعودية في تقرير مكان وجود قواتنا”.

بدوره، كان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قال منتصف الشهر الماضي، “إنه ستكون هناك عقوبات أميركية ضد ولي العهد السعودي”، فيما كان مجلس الشيوخ الأميركي أصدر نهاية العام الماضي قرارا يحمّل ابن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي.

إلى ذلك، فقد خلصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA”، إلى أن “ابن سلمان” هو من أمر شخصيا بقتل خاشقجي، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجنب توجيه اللوم إليه، وأشار إلى أنه لن يتخذ إجراء قويا ضد “السعودية”، حليف الولايات المتحدة الرئيسي في المنطقة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى