الرئيسية - الأخبار - السلطات السعودية تشن حملة اعتقالات شملت كتاباً ومثقفين ونشطاء بارزين

السلطات السعودية تشن حملة اعتقالات شملت كتاباً ومثقفين ونشطاء بارزين

مرآة الجزيرة

شنّت السلطات السعودية حملة اعتقالات جديدة، شملت في وقت متزامن عدة مناطق مختلفة من اليلاد اعتقل خلالها 13 شخصاً بينهم اثنان يحملان الجنسية الأميركية وشيعيان وامرأة واحدة، بحق ناشطين وكتاب وصحفيين وأكاديميين، بعضهم على علاقة بناشطين آخرين معتقلين منذ مدة.

إذ كشفت مصادر حقوقية يوم الجمعة عن أن السلطات اعتقلت 12 شخصاً على الأقل بينهم عدد من مناصري القضية الفلسطينية والرافضين لخطوات التطبيع مع العدو الصهيوني وما عُرف بـ”صفقة القرن”.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء المعتقلين وهم: ‏1. صلاح الحيدر ‏2. بدر الابراهيم ‏3. أيمن الدريس ‏4. عبدالله الدحيلان ‏5. ثمر المرزوقي ‏6. خديجه الحربي ‏7. محمد الصادق ‏8. فهد ابا الخيل ‏9. مقبل الصقار ‏10. عبدالله الشهري ‏11. نايف الهنداس ‏12.يزيد الفيفي

مصادر أهلية أوضحت بأن الكاتب محمد الصادق من جزيرة تاروت الذي يعتقل للمرة الثانية كان ضمن حملة الاعتقالات، وكذلك الكاتب بدر الابراهيم من مدينة صفوى الذي يحمل الجنسية الأمريكية.

وأشارت وكالة أسوشتيد بريس أن معظم هذه الاعتقالات وقعت يوم الخميس وشملت محامين وكتّابا يدعون بهدوء إلى الإصلاح الاجتماعي، وكان معظمهم على صلة بمجموعة من الناشطات في مجال حقوق المرأة اللواتي يخضعن للمحاكمة حاليا.

وبينت أنه من بين المعتقلين امرأة حامل وسبعة رجال بينهم الكاتب والطبيب بدر الإبراهيم، وصلاح حيدر نجل الناشطة المدافعة عن حقوق المرأة عزيزة اليوسف التي أطلق سراحها بشكل مشروط مؤخرا، كما اعتقل معظم هؤلاء من منازلهم في الرياض، وأوقف شخص واحد في مدينة الدمّام.

بدورها، منظمة “القسط لدعم حقوق الإنسان”، وفي تغريدة على “تويتر”، قالت إنه “بعد خبر الإفراج المؤقت عن بعض المعتقلات والمعتقلين في السجون السعودية، وردت أخبار من مصادر موثوقة تؤكد وقوع حملة اعتقالات جديدة، وتشير إلى احتمال توسّعها”. كما أوضحت المنظمة أن المعتقلين هم “كتاب ومدونون يقومون بنقاشات عامة حول الإصلاحات” في البلاد.

وفي تغريدة، أشارت “القسط” إلى أسماء المعتقلين مبينة أن من بينهم “عبدالله الدحيلان، بدر الابراهيم، خديجة الحربي، ثمر المرزوقي وهو زوج خديجة الحربي، محمد الصادق، صلاح الحيدر ابن الناشطة عزيزة اليوسف، و فهد أبا الخيل، وأشارت إلى اعتقال أيمن الدريس، المترجم والناشط الثقافي وهو زوج الناشطة النسوية ملاك الشهري. كما عرف أنه بين المعتقلين مقبل الصقار، عبدالله الشهري ونايف الهنداس.

من جهته، في تغريدة عبر “تويتر”، اعتبر الناشط الحقوقي والمحامي طه الحاجي، أن “اعتقال الكتاب والمثقفين المعروفين بتوجههم العروبي واهتمامهم الكبير بقضية فلسطين، قد يكون مؤشر لنية الحكومة أخذ خطوة خطيرة تتعلق بالقضية الفلسطينية وصفقة القرن لضمان سكوتهم وعدم ازعاجها إثارة الرأي العام”.

وكانت الناشطات المحتجزات وعددهن 11 يطالبن بإنهاء الحظر على قيادة النساء للسيارات ونظام ولاية الرجل، وقد صعدت قضيتهن من الانتقادات الغربية لسجل الرياض في حقوق الإنسان الذي يخضع لتدقيق شديد بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي.

وكالة “رويترز”، نقلت عن مصدر مقرب من أحد المحتجزين قوله “إن الصحفي صلاح الحيدر وهو ابن عزيزة اليوسف إحدى الناشطات اللائي يحاكمن وبدر الإبراهيم وهو طبيب ومؤلف” يحملان الجنسية الأميركية، مشيراً إلى أن المعتقلين ليسوا ناشطين لكن عبروا عن دعمهم على الإنترنت لحقوق المرأة وغيرها من الإصلاحات في البلاد.

“رويترز” لفتت إلى أن مركز التواصل الدولي السعودي والسفارة الأمريكية في الرياض لم يردا على طلبات للحصول على تعليق، حيال القضية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك