الرئيسية - الأخبار - “بلومبيرغ”: “غوار”..أكبر حقول النفط “السعودية” ينضب أسرع من المتوقع
النفط مصدر الثروة شبه الوحيد للسعودية .

“بلومبيرغ”: “غوار”..أكبر حقول النفط “السعودية” ينضب أسرع من المتوقع

مرآة الجزيرة

رفعت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأميركية، الغطاء عن معلومات تفيد بأن أكبر حقول النفط في “السعودية” ينضب بشكل أسرع من المتوقع.

رفعت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأميركية، الغطاء عن معلومات تفيد بأن أكبر حقول النفط في “السعودية” ينضب بشكل أسرع من المتوقع.

الوكالة الاقتصادية الدولية، لفتت إلى أن البيانات التي أعلنتها شركة النفط “أرامكو” بمناسبة طرح سندات مالية في الأسواق الدولية مؤخراً، أظهر الحجم الفعلي لإنتاج حقل “غوار” بعد سنوات طويلة من السرية المفروضة عليه منذ تأميم قطاع النفط في الرياض قبل نحو 40 عاماً.

واستناداً إلى الأرقام التي نشرتها “أرامكو” في نشرة الترويج للسندات، أشارت “بلومبيرغ”، إلى أن أقصى إنتاج لحقل “غوار” يبلغ حالياً نحو 3.8 ملايين برميل يومياً، في حين كان المعلن سابقاً في الأسواق أن الإنتاج فيه يصل إلى 5 ملايين برميل يومياً.

رئيس إدارة مراقبة الأنشطة الإنتاجية في صناعة النفط العالمية في شركة “إنيرجي أسبيكتس” للاستشارات فيرندرا شاوهان، قال: “إن الطاقة الإنتاجية المنخفضة غير المتوقعة لحقل غوار تعتبر أهم ما تضمنه التقرير الذي أصدرته أرامكو عن أوضاعها المالية والإنتاجية، باعتبار هذا الحقل هو أكبر حقول النفط في السعودية والعالم”، وفق تعبيره.

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الخاصة بصناعة النفط في العالم، والتي تستند إليها أسواق النفط العالمية، قدرت استناداً إلى بيانات رسمية سعودية إنتاج حقل “غوار” في عام 2017 بنحو 5.8 ملايين برميل يومياً، ولكن بموجب إعلان “أرامكو” فإن عمره الافتراضي بات أقصر ممَّا كان يعتقد، حيث أن المتبقي فيه 48.2 مليار برميل من النفط، ما يعني أن العمل به سيستمر 34 سنة أخرى بأقصى معدل إنتاج.

“بلومبيرغ” أشارت إلى أن الإحصائية الجديدة تعني أن حقل “غوار” لم يعد الأكبر في العالم، ليحتل محله حقل “بيرميان” الأمريكي الذي بلغ إنتاجه الشهر الماضي 4.1 ملايين برميل يومياً بحسب البيانات الحكومية الأمريكية.

وكان قد تم اكتشاف حقل “غوار” على يد جيولوجي أمريكي عام 1948، وتعتمد السلطات السعودية في إنتاجها النفطي بشكل أساسي عليه، كما خططت الولايات المتحدة للسيطرة عليه خلال أزمة النفط العالمية في حرب العام 1973.

يشار إلى أن بجانب حقل “غوار” يوجد حقلان كبيران آخران هما “خريص” الذي تم اكتشافه عام 1957، بقدرة إنتاج تبلغ حتى 1.45 مليون برميل يومياً، وحقل “السفانية” والذي تم اكتشافه عام 1951، وهو أكبر حقل نفط بحري في العالم بطاقة 1.3 مليون برميل يومياً، وهما جزء من 101 بئر تديرها أرامكو في عموم البلاد.

“بلومبيرغ”، لفتت إلى أن الرياض تحتفظ بنحو مليون إلى مليوني برميل في اليوم من إنتاجها كاحتياط، ولا تستخدمها إلا خلال الحروب أو الاضطرابات أو الطلب القوي العالمي الاستثنائي، ونهاية العام الماضي ضخت 11 مليون برميل يومياً للأسواق العالمية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك