الرئيسية - تقارير - قوات الأمن السعودية تحبط هجوماً إرهابياً على قاعدة خميس مشيط
وزيري الدفاع والداخلية في زيارة سابقة لقاعدة الملك عبد العزيز في خميس مشيط

قوات الأمن السعودية تحبط هجوماً إرهابياً على قاعدة خميس مشيط

أحبطت قوات الأمن السعودية مساء يوم الأحد الماضي هجوماً إرهابياً استهدف قاعدة الملك عبدالعزيز للدفاع الجوي في منطقة خميس مشيط جنوب السعودية بعد أقل من 24 ساعة من زيارة وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان للقاعدة لمعايدة الضباط والجنود, حيث تنطلق طائرات قوات التحالف العربي لشن هجماتها الجوية على الأراضي اليمنية.

المخطط الذي لم تعلن وزارة الداخلية السعودية عن تفاصيل إفشاله حتى اللحظة, كان من المقرر على مايبدو ان يتم من خلال اقتحام 4 أشخاص لبوابة القاعدة ومن ثم التغلغل للداخل بسيارة مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات لاستهداف مباني إدارية كان يجتمع فيها عدد من ضباط القوات الجوية السعوية والإماراتية مع خبراء من فرنسا وأمريكا واسرائيل.

إحباط المخطط الإرهابي تم إثر تلقي الشرطة السعودية معلومات عن تواجد المطلوب الأمني “أنس بن أسامة الشهري” في أحد الشقق المفروشة في محافظة “المجاردة” في منطقة “عسير” والتي تبعد أقل من 200 كلم من القاعدة الجوية في خميس مشيط.

وزارة الداخلية في الرياض, وفور تلقيها معلومات من شرطة المحافظة, سارعت بتشكيل عدة فرق وإرسال عدد من قوات المهمات الخاصة من محافظ الباحة وعدد من المناطق الأخرى لمحاصرة المبنى الذي يسكن فيه المطلوب “أنس الشهري” في المجاردة, الذي سلم نفسه بشكل فوري بعد توجيه عدة نداءات عبر مكبرات الصوت طالبته بالاستسلام دون أدنى مقاومة, لتكتشف الشرطة أن بمعيته شخص آخر هو “عبدالكريم الشهري” وهو ابن أخت له أفرج عنه بعفو خاص من الملك عبدالله بن عبدالعزيز, بعد اعتقاله لعدة سنوات على خلفية الانتماء ودعم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أبان موجة التفجيرات التي عصفت بالعربية السعودية منتصف التسعينيات وبداية الألفية الميلادية.

يذكر أن الشاب “أنس الشهري” البالغ من العمر 24 عام هو إبن الرئيس السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محافظة المجاردة, وهو أحد المطلوبين على خلفية التفجيرات الإرهابية التي طالت مساجد الشيعة في منطقة القطيف والدمام شرق العربية السعودية ودولة الكويت, فيما اتضح في وقت لاحق أن عملية الاستسلام السريع ودون مقاومة كانت للتمويه ومساعدة شخصين آخرين للتمكن من الإفلات والهرب من الموقع, دون أن يتسنى لقوات الأمن ملاحقتهم بسبب التأخير في الإدلاء بالمعلومات من قبل المعتقلين ومقارنتها مع المقيمين معهم في نفس المبنى والمسجلين ضمن نظام تبادل المعلومات “شموس” الذي يربط مباشرة بين وزارة الداخلية والمنشآت الفندقية والمنافذ الحدودية لمراقبة ومتابعة المطلوبين.

تجدر الاشارة إلى أن وزارة الداخلية السعودية كانت قد عمدت الاسبوع الماضي إلى إعادة نشر الحواجز الإسمنتية حول الثكنات الأمنية والعسكرية وأمام مقرات البعثات الدبلوماسية الغربية والمجمعات السكنية التي يقطنها مقيمون من جنسيات غربية., وذلك بعد ساعات قليلة فقط من انفجار سيارة أمام أحد حواجز التحكم الأمني لتدقيق هويات الداخلين لمنطقة سجن الحائر السياسي الواقع على أطراف العاصمة الرياض.

مرآة الجزيرة 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك