الرئيسية - إقليمي - السيد الخامنئي: “السعودية” انحرفت عن سبيل الله واستسلمت لواشنطن
.

السيد الخامنئي: “السعودية” انحرفت عن سبيل الله واستسلمت لواشنطن

مرآة الجزيرة

أكّد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله السيد علي الخامنئي، أن “السعودية” ابتعدت عن طريق الله ووافقت على “الاستسلام للأعداء” ما أدى إلى هيمنة الولايات المتحدة عليها.

السيد الخامنئي، وخلال اجتماع عقده مع قادة وعناصر القوّة الجوية في الجيش الإيراني، قال: “إن الانحراف عن سبيل الله والاستسلام للأعداء ينتج عنه ذل وتشريد الشعب”.

وأضاف في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية للبيعة التاريخية مع الامام الخميني(رض): “حينها سيكون مصير إيراننا كما كان في فترة حكم النظام البهلوي أو بلدان كالسعودية حيث أن أمريكا مسيطرة على مصيرهم ومصادرهم ومصالحهم”.

المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، تطرّق للنظام الأمريكي الذي اعتبره يجسّد الشر والعنف ويفتعل الأزمات والحروب، مؤكداً أن شعار “الموت لأمريكا” سيبقى حاضراً مادامت أمريكا تستمر في سياساتها العدائية تجاه إيران.

ونوّه قائد الثورة الإسلامية إلى أن حیاة النظام الامیركی مرتبطة بالتطاول علي الآخرین لتحقیق مصالحهم الخاصة، وأن أمیركا هی تجسید للأعمال الشریرة ومع ذلك تعاتب لماذا نُطلق شعار “الموت لامیركا”.

“إننا نقول أولاً للأمیركیین بأن “الموت لأمیركا” یعنی الموت لترامب و”جون بولتون” و”بومبیو”، أي الموت لقادة أمیركا وهم هؤلاء الأفراد فی الوقت الراهن، يورد السيد الخامنئي موضحاً أن الموت يعني الفئة القلیلة التي تدیر هذا البلد، وليس الشعب الامیركي.

وفي الحديث عن الأوروبيين، لفت سماحته إلى إن الحدیث یجری هذه الأیام حول الاوروبیین ومقترحاتهم، وقال:”إن توصیتي هي أن لا تثقوا بهؤلاء مثل أمیركا، فقبل أعوام عند إجراء المفاوصات النوویة كنت أقول فی الجلسات الخاصة مع المسؤولین وفی الجلسات العامة انه لا تثقوا بكلام وابتسامات وتواقیع الأمیركیین، إذ أنهم لا یمكن الوثوق بهم، وكانت النتیجة ان المسؤولین الذین كانوا یتفاوضون فی ذلك الیوم یاتون الیوم ویقولون بأن أمیركا غیر جدیرة بالثقة”.

وأشار سماحته إلى قمع المتظاهرین فی فرنسا من قبل القوات الامنیة قائلاً، “إنه فی شوارع باریس یقمعون المتظاهرین ویصیبونهم بالعمي (جراء الرصاص المطاطی ومقذوفات أخرى) وحینها یطالبوننا بكل صلافة بإحترام حقوق الانسان، متسائلاً “هل تعرفون أنتم حقوق الانسان حقاً؟ إنهم لم یعرفوا حقوق الانسان لا الیوم ولا بالأمس ولا في تاریخهم”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك