الرئيسية - أخبار إجتياح العوامية - القوات السعودية تقتحم أحد منازل العوامية وتعتدي بالضرب على النساء والأطفال

القوات السعودية تقتحم أحد منازل العوامية وتعتدي بالضرب على النساء والأطفال

مرآة الجزيرة

في سياق مسلسل الإعتداءات الدائمة والمضايقات التي تفتعلها القوات الأمنية السعودية لشد الخناق على أهالي العوامية، أقدمت القوات السعودية على اقتحام منزل عائلة أبو عبدالله (أحد شهداء مجزرة أم الحمام الذين قضوا في 7 يناير الفائت) الكائن في بلدة العوامية، يوم أمس الخميس.

تحت تهديد السلاح والقوى العسكري المدججة بالأسلحة الثقيلة، داهمت القوات الأمنية منزل أبو عبدالله منذ الصباح واستقرت فيه لساعات طويلة، قامت خلالها بإحتجاز كل من في المنزل من نساء وأطفال، أعاثت الدمار والخراب بكل ركن من أركانه، وسرقت مقتنياته الثمينة والأجهزة الإلكترونية، ناهيك عن الإعتداء على النساء والأطفال بالضرب، وتمزيق صور الشهداء والتلفّظ بالكلمات والعبارات النابية.

وفي تعليقه على خبر مداهمة منزل عائلة أبو عبدالله، قال سماحة الشيخ حسن الصالح “كل يوم نسمع كلمة أمن وأمان وكل يوم في مداهمة، جرى اقتحام بيت أبو عبدالله من دون وجود أي رجل في البيت الذي امتلأ بالنساء كيف للقوات الأمنية أن تتجرأ على دخول منزل ليس فيه رجال، لقد زعموا أن في الشهيد سلمان إرهابي فاقتحموا منزله واعتقلوه أمام أولاده واقتادوه مع زوجته للتحقيق وغيرها الكثير من الحالات المماثلة”، متسائلاً “إلى متى نسكت عن جرائم آل سعود؟ أليس هناك من فينا عنده غيرة وحمية؟” وأضاف: “أنتم الذين تتسابقون لإسترضاء الأمير أليس فيكم من يجرؤ على المطالبة بتوقف القوات الأمنية عن مداهمة أحيائنا ومنازلنا؟”

وتابع بالقول، هناك بيوت تُهد وأعراض تهتك ونساء تعتقل، وتساءل “إلى متى هذا لم يسبق أن تسكت العوامية على كل هذا الذي تعانيه اليوم؟”.. “لقد كان يضرب بنا المثل في التصدّي لهذه الممارسات حتى أنه لم يكن أحد ليجرؤ على اقتحام ومداهمة منازلنا من غير وجه حق بفضل شبابنا الأبرار، أما اليوم يسرحون ويمرحون في منازلنا ويعتدون على نسائنا لإن أغلب شبابنا بات إمات مستشهداً إو في السجن أو مطارد”.

“ما ذنب النساء! هل هناك إمرأة من بيت ابو عبدالله حملت سلاح؟، أم الشهيد سلمان المرأة العجوز هل حملت سلاح حتى يضربونها؟ يضربون نسائنا ولا أحد يعترض ولا يتكلم، المطاردون غير موجودين في منازلهم وفي منزل أبو عبدالله ليس هناك رجال ما الذي يريدونه من النساء إذاً” ينوّه الشيخ المجاهد.

وناشد الشيخ صالح كل من لديه غيرة وحمية أن يتحرك للتصدّي إلى تلك الممارسات بدلاً من الإنبطاح في البلاط الملكي، وقال: “اليوم جارك بكرا دارك السكوت لا ينفع تحركوا لأجلكم أنتم”، مضيفاً “أمي عمرها سبعين سنة جرى استدعاؤها بزعم أنها تدعم الإرهاب وهي امرأة طاعنة في السن لا علم لها بكل ما يجري، آل سعود ليس لديهم غيرة، أما أنتم يا أهل العوامية انهضوا وأوقفوا هذه الإنتهاكات”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك