الرئيسية - النشرة - محمد بن سلمان فاقم أزمة اللجوء السياسي للخارج

محمد بن سلمان فاقم أزمة اللجوء السياسي للخارج

مرآة الجزيرة

أظهرت الإحصائية الأخيرة لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة “UNHCR”، ارتفاع معدّل اللجوء السياسي في “السعودية” بنحو غير مسبوق منذ عام 2015.

مفوضية شؤون اللاجئين، قارنت بين عدد اللاجئين السعوديين بين فترتي التسعينات وخلال الأعوام الأخيرة، إذ ظهر أن عدد اللجوء في عام 1993 كان يبلغ 7 أشخاص، ذهبوا للإقامة في كل من الأردن واليونان والسويد، ومن ثم ارتفع في عام 2017 ليبلغ 2392 شخصاً.

وأشارت المفوضية إلى أن الولايات المتحدة استقبلت 1143 شخصاً وكندا 453 وأستراليا 191 شخصاً بالإضافة إلى بريطانيا استقبلت 184 شخصاً وألمانيا استقبلت 147 شخصاً.

وتظهر الأرقام ارتفاعاً مستمراً لأعداد اللاجئين وطالبي اللجوء من السعوديين بمعدلات بلغت أوجها في عدد من السنوات،

ووفقاً للأرقام، شهد عام 2015 ارتفاعاً ملحوظاً تجاوز عدد اللجوء في السنوات السابقة، إذ ارتفع عدد اللاجئين وطالبي اللجوء السعوديين بنسبة 52 في المائة، إلى 1963 شخصاً، مقارنة بمعدل ارتفاع سنوي نسبته 13 في المائة خلال العقد الماضي، في العام 2017 ارتفع الرقم بنسبة 23.55 في المائة ليصل عدد اللاجئين وطالبي اللجوء إلى 2392.

بدورها رأت الكاتبة تمارا قبلاوي في مقال بموقع “سي إن إن” إن حملات القمع التي يشنُّها ولي العهد السعودي فاقمت من أعداد السعوديين الذين يسعون إلى الخروج من البلاد.

الباحث في منظمة “هيومن رايتس ووتش” آدم كوغل قال لـ “سي إن إن” إن “هناك أشخاصاً يهربون من القمع السياسي وهذا مرتبط بمحمد بن سلمان وما فعله، وأعتقد أن أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء الذي ترونه هنا يدل على ذلك”.

ونقلت “سي إن إن” عن نشطاء ومحللين قولهم إن “تزايد طلبات اللجوء تضاعفت في أوساط السعوديين بعد حملة ولي العهد محمد بن سلمان للقضاء على المعارضة في المملكة بينهم أمراء ورجال أعمال ومفكرون وناشطات في مجال حقوق الإنسان ومجال الدفاع عن حقوق المرأة، كما تحدثت تقارير عن تعرضهم للتعذيب”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك