الرئيسية - النشرة - شقيق لجين الهذلول يكشف المزيد مما تعانيه أخته في السجن

شقيق لجين الهذلول يكشف المزيد مما تعانيه أخته في السجن

مرآة الجزيرة

كشف وليد الهذلول، المزيد من تفاصيل التعذيب التي تتعرض لها أخته الناشطة لجين الهذلول في السجون السعودية، مبيناً أن أحد المحققين هددها بالإغتصاب إذا لم توافق على الزواج منه.

وليد وفي مقالة له نشرتها سي إن إن” الأمريكي دعا المغنية الأمريكية الشهيرة “ماريا كاري”، التي ستحيي حفلاً في “السعودية”، إلى أن تتخذ موقفاً مؤازراً لأخته.

وقال وليد: “ليلة الخميس ستقف ماريا كاري على خشبة المسرح في السعودية، هذه الحفلة هي محاولة مثيرة للشفقة لإظهار أن البلاد أصبحت أكثر تسامحاً تجاه المرأة، لكن هناك العديد من النساء اللاتي يعانين في السجون السعودية، لمجرد القيام بحملات من أجل تحسين معاملتهن”.

وبيّن أن “بعضهن تعرض للتعذيب الوحشي والاعتداء الجنسي، وواحدة من هؤلاء النساء هي أختي، لجين الهذلول”، متابعاً: “كمحبين لعمل كاري أود أن أراها تطالب بإطلاق سراح أختي وهي على المسرح”.

وذكر وليد إن لجين “شكلت لجاناً مع النساء لإيجاد حلول لهن”، وقال: “كان حلم لجين أن يتمكن هؤلاء الضحايا من العثور على الأمان دون الاضطرار إلى الفرار من البلاد”، مبيناً أنه بعد شهر واحد من إلقاء القبض عليها، اتصلت به من رقم محجوب، وأخبرته أنها كانت مسجونة في فندق في جدة لا في سجن تقليدي.

إذا نظرت الآن إلى الوراء أدركت أنني في كل مرة كنت أسألها فيها عن قضيتها وتجيب بأنها لا تستطيع الإجابة، يبدو أن هناك دائماً شخص ما يراقب عن كثب ويخبرها بما تستطيع أو لا تستطيع قوله، يورد وليد الذي أشار إلى أنه في الآونة الأخيرة كان والديه قادرين على زيارة لجين في السجن، اذ بدأت تتحدث عن كيفية أخذها من سجن ذهبان في منتصف الليل إلى ما يعرف بالفندق، ووصفته بأنه “قصر الإرهاب” الذي يبعد 10 دقائق عن السجن.

لقد كانت لجين تؤخذ معصوبة العينين وتلقى في صندوق سيارة لتؤخذ لهذا المكان السري، مشيرةً لوالديها أن “جلسات التعذيب تحدث عادة في الطابق السفلي من هذا القصر”.

ووفقاً لما كتبه شقيقها في المقال، تعرضت الهذلول للجلد والضرب والصعق بالكهرباء والمضايقة بشكل متكرر، وقالت أحياناً كان رجال ملثمون يوقظونها في منتصف الليل ليهتفوا بتهديدات لا يمكن تخيلها، وأن من أشرف على ذلك هو سعود القحطاني، أحد كبار مستشاري ولي العهد محمد بن سلمان.

أكد وليد أن لجين قالت لوالديه إن أحد المحققين قال لها: “إذا لم تتزوجيني فسوف أغتصبك”، وقالت إنها مُنحت الفرصةَ أيضاً للعمل من أجلهم وملاحقة سعوديات يعشن في المنفى لإحضارهن إلى السعودية، وهي بالطبع رفضت العرض، وبسبب ذلك ساءت معاملتها من قبلهم.

ولفت إلى أن “لجين” أثناء تحدثها عن جلسات التعذيب كانت تهزّ يديها دون أن تلاحظ، وقال: “أخشى أن يبقى الألم معها إلى الأبد”، معبراً عن انزعاجه بالقول: “يزعجني ذلك.. “السعودية” حريصة جداً على الترويج لنفسها كمُصلحة، ولكن الإصلاحي السعودي الحقيقي يحتجَز خلف القضبان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك