الرئيسية - النشرة - كاتب أمريكي يدعو إلى منح جائزة السلام للمعتقلة لجين الهذلول

كاتب أمريكي يدعو إلى منح جائزة السلام للمعتقلة لجين الهذلول

مرآة الجزيرة

في موقف يدعم قضايا المعتقلين في السجون السعودية، اقترح الكاتب الأمريكي “نيكولاس كريستوف” على لجنة جائزة نوبل للسلام اختيار المعتقلة والناشطة لجين الهذلول للفوز بالجائزة.

وبيّن “كريستوف” في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” أن الهذلول البالغة من العمر 29 عاماً، مناصرة لقضايا المرأة وحقوق الإنسان، وهو ما أدى إلى سجنها وتعذيبها من قبل السلطات السعودية.

الكاتب الأمريكي اعتبر أن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي خلّف غضباً عالمياً كبيراً، في حين جرى تبرئة السلطات السعودية من دمائه وإذ لم يعد بالإمكان إعادة خاشقجي، فإنه يتوجّب التركيز على الذين ما زالوا أحياء، ومنهم لجين الهذلول وتسع سعوديات سجينات معها، خاصة أن التقارير تتحدث عن تعرضهن للتعذيب.

وأشار الكاتب الحاصل على جائزة “بوليترز” الصحفية المرموقة مرتين، إلى أن “الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو وجاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس، ركزوا كثيراً على شخصية ولي العهد محمد بن سلمان بصفته مصلحاً كبيراً، ولكن يبدو أنهم تعرضوا للخداع، فلقد قام بن سلمان بحملة اعتقالات كبيرة، ويُعتقد أنه من يقف وراء إصدار أمر قتل خاشقجي”.

وقال الكاتب إن “ساره ليا ويتسن” من منظمة هيومن رايتس ووتش، أبلغته أن إساءة معاملة لجين ما هو إلا تجسيد لأساليب السعودية المدمرة وأحكامها القضائية الخارجة عن القانون، والمتمثلة في الانتقام الشديد من أي مواطن يفكر ويتجرأ في التفكير بحرية.

“كريستوف” ذكر أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد وتيرة الإعدام في السعودية، ففي العام الماضي تم إعدام 150 شخصاً، وأيضاً هذه المرة الأولى التي سعى فيها المدعون العامون في السعودية لإصدار حكم بالإعدام ضد سيدة مدافعة عن حقوق الإنسان وهي إسراء الغمغام.

ولفت إلى أن حديث ترامب عن أن “السعودية” هي حليف مهم حديث “دقيق”، ولكن يجب أن يكون هناك قائد “محترم وعصري” بدلاً من أمير “يخلق الخلافات مع الجيران، ويختطف رئيس وزراء لبنان، ويقتل صحفياً ويعذب النساء”.

الكاتب نوّه إلى أن بلاده تملك نفوذاً هائلاً في “السعودية”، التي تعتمد في أمنها وبشكل كبير على الولايات المتحدة، ولذلك بإمكانها الضغط عليها في ملف حقوق الإنسان، مؤكداً أنها لن ترقى إلى مستوى إمكاناتها ما دامت تعامل المرأة باعتبارها مواطناً من الدرجة الثانية، وهو ما لا يضع العدالة وحدها على المحك بل الاستقرار والتنمية الاقتصادية والسلام أيضاً في الإقليم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك