الرئيسية - الأخبار - “التايمز”: آل الشيخ يغطي انتهاكات الرياض على جرائمها بالترفيه!

“التايمز”: آل الشيخ يغطي انتهاكات الرياض على جرائمها بالترفيه!

مرآة الجزيرة

في وقت يرتفع منسوب الانتقادات للرياض على انتهاكاتها لحقوق الإنسان، تحاول السلطات التعمية على ما يجري عبر أبواب أخرى بينها الترفيه.

مراسل صحيفة “التايمز” لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، وصغ إعلان رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ عن مزيد من فعاليات المرح بالبلاد، بأنه “إصرار من الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان على تجاهل التنديد الدولي الذي اندلع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بمقتل جمال خاشقجي، وكذلك بسجن النساء وناشطي حقوق الإنسان”.

وفي تقرير بالصحيفة البريطانية تحت عنوان “حفلات الراب والثيران في السعودية المرحة”، ربط الكاتب بين تعزيز السلطة لقطاع الترفيه وبين جريمة اغتيال خاشقجي داخل القنصلية بمدينة إسطنبول التركية، باعتبار أن الأول غطاء للثانية.

ولفت سبنسر إلى إعلان آل الشيخ عن رعاية السلطة السعودية لاستضافة حفل لمغني الراب الأمريكي جاي زي، وتنظيم سباق للثيران مشابه لسباق بامبلونا الشهير في إسبانيا، والترخيص للمقاهي والمطاعم باستضافة عروض للموسيقى الحية، في تغيير جذري تشهده الرياض التي طالما عرفت منذ عقود بمنع المسارح وقاعات السينما.

ويتابع الكاتب أن هيئة الترفيه ستعلن عن العديد من البرامج والمهرجانات تحت شعار “استمتع بالسعودية”، بينها عروض لتماثيل الشمع وحفلات لموسيقى الراب، ومسابقات موسيقية وتليفزيونية، ومهرجانات للألعاب السحرية، كانت ممنوعة في المملكة باعتبارها تشجع على احتراف السحر.

كما نقل سبنسر عن آل الشيخ، قوله إن “الاستراتيجية التي يقودها ابن سلمان تسعى إلى أن تصبح السعودية ضمن مقاصد الترفيه الأربعة الأولى في منطقة آسيا، وضمن المقاصد العشرة الأولى عالميا”، على حد قوله.

ولفت سبنسر إلى أن آل الشيخ أحد المقربين من ابن سلمان ومتهم بالمشاركة في استجوابات لعدد من الأمراء ورجال الأعمال، الذين أمر ولي العهد باعتقالهم في فندق الريتز كارلتون بالرياض، كما أكدت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية أن هذه الاستجوابات تخللها عمليات تعذيب، وافتقرت إلى معايير العدالة.

وكان قد كشف آل الشيخ، عن خطته التي سينتهجها لتطوير قطاع الترفيه، لافتا إلى التركيز على البيئات المستدامة لا الحفلات الغنائية فقط، وفق تعبيره، وهو ما لاقى موجة انتقادات واسعة في البلاد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك