الرئيسية - إقليمي - النفط الروسي يسبق نظيره السعودي ويسيطر على الأسواق الصينية

النفط الروسي يسبق نظيره السعودي ويسيطر على الأسواق الصينية

مرآة الجزيرة

تمكّنت روسيا من تعزيز مكانتها في صدارة قائمة مصدّري النفط الخام للصين للسنة الثالثة على التوالي محققةً بذلك تفوقاً ملحوظاً على “السعودية” التي تصدّر أيضاً نفطها إلى الصين.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك، بلغ حجم الواردات الصينية من روسيا 7.04 ملايين طن، أو ما يعادل 1.658 مليون برميل يومياً، في ديسمبر/ كانون الأول وهو ما حقّق زيادة بنسبة 40 في المائة عن واردات عام 2017 التي بلغ حجمها 5.03 ملايين طن فقط.

في المقابل صدّرت “السعودية” 6.97 ملايين طن للصين في ديسمبر/ كانون الأول، أو ما يعادل 1.64 مليون برميل يومياً، بزيادة 48 في المائة عن 4.71 ملايين طن قبل عام.

ويرى عددٌ من المراقبين أن النفط السعودي موشك على الإنهيار، وأنها تمتلك نفطاً أقل مما تروّج له أمام العالم. ويعد كتاب “الشفق” (2005)، لكاتبه “ماثيو ر. سيمونز” أحد أبرز رواد هذا الرأي.

المصرفي الإستثماري، الذي قام بإعداد معلومات وقدّمها إلى جمعية مهندسي البترول حول “أرامكو” وحقول النفط السعودية اعتبر أن حقول “السعودية” “أوشكت على الانهيار، مؤكداً أنه لديها في الواقع نفطاً أقل بكثير مما دفعت الناس إلى الاعتقاد به”.

وبالرغم من الإقتصاديين والصحفيين الذين خالفوا رأي “سيمونز”، انتقد الكثيرون منهم عدم سماح السلطات السعودية بمراجعة بيانات احتياطياتها بإعتبارها مسألة أمن قومي.

وعلى أية حال فإن الإنهيار المروّع لحقول النفط السعودية لم يتحقق كما تنبأ “سيمونز”، بيد أن العديد من المحللين ظلوا متشكّكين، خصوصاً في ظل إصرار شركة “أرامكو” على أن أرقام الاحتياطيات بالكاد تتغير من سنة إلى أخرى على الرغم من إنتاج الشركة الذي يبلغ حوالي أربعة مليارات برميل في السنة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك