الرئيسية - الأخبار - “لجان الحراك الشعبي” تندد باستباحة القوات السعودية لبلدتي الجش وأم الحمام

“لجان الحراك الشعبي” تندد باستباحة القوات السعودية لبلدتي الجش وأم الحمام

نددت “لجان الحراك الشعبي” بالهجوم الدموي للقوات السعودية على أهالي بلدة أم الحمام في القطيف يوم الإثنين 7 يناير 2019، مشيرة إلى أن “بنو سعود لم يدخروا جهداً إلا وبذلوه في الانتقام من شعبنا وبالأخص شيعة أهل البيت (ع) في الجزيرة العربية في محاولة منهم للتستر على خيبة آمالهم في مناطق الصراع التي أوجدوها في المنطقة”.

مرآة الجزيرة

“لجان الحراك” وفي بيان، رأت أن “منطق جبر الخسارة التي يتبعها بنو سعود في مناطق الصراع تعتمد بصورة كاملة على لغة الانتقام من السكان العزل في بلادنا، وبالأخص في بلدات ومدن المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية وبالخصوص منطقة القطيف”، مستدركة “إلا أنه وفي كل مرة يصطدم بمقاومة عنيفة من شباب قلة يحسبهم العدو جيشاً، وهو صادق في حساباته، لأنه في دلالة الحسابات المادية، ليس من المنطق لديه أنه (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)، والسلطة بعيدة جداً عما يقوله القرآن الذي يتشدق باعتباره دستوراً لنظامه البائس”.

وأضافت اللجان أن آل سعود يجربون في كل مرة حملة مداهمة لبلدات منطقة القطيف، لعلهم يخرجون بواحدة منها منتصرين، إلا أنهم يختارون المكان الخطأ والزمن الخطأ، مشيرة إلى أن “قوات قمعية سعودية مدعومة بمركبات مدرعة وعدد كبير من مرتزقة بني سعود، اجتاحت بلدتي الجش وأم الحمام بعد أن طوقت مداخل ومخارج البلدتين بعدد كبير من المدرعات والمركبات”.

وتابعت أن “قوات الإرهاب السعودية قامت بإطلاق الرصاص والقذائف الثقيلة والمتوسطة ورمي عشوائي على المنازل، ما أدى إلى احتجاز العوائل في الأحياء السكنية المحاصرة وتم الاعتداء على بعض العوائل من قبل القوات المهاجمة”.

“لجان الحراك الشعبي”، شددت على أن “أحرار القطيف لم يتركوا البلدتين لتستباحا من قبل القوات المهاجمة على هواها، فتصدى أبطال الحراك الشعبي للفئة الضالة من مرتزقة بني سعود، ولقنوهم درساً قاسياً في القتال، انتهت المعركة عن فشل محاولة الاجتياح، أصيب عدد من سكان بلدة أم الحمام”، لافتة إلى أن “سبعة أبطال من شباب الحراك حسب المعلومات الأخيرة التي وصلت من المصادر الخاصة، في عداد مجهولي المصير لحد الآن، وهم: محمد حسين الشبيب، وعبدالمحسن طاهر الأسود، وعمار ناصر أبو عبدالله، وعلي حسن أبو عبدالله، وعبدالمحسن عبدالعزيز ابو عبدالله، ويحيى زكريا آل عمار وعادل جعفر تحيفه”.

كما أكدت “لجان الحراك”، أن “بني سعود ما زالوا يعيشون في وهم إسكات صوت المقاومة الشعبية، والسيطرة الكاملة على وطننا”، مضيفة أن “شعبا نذر نفسه لمقارعة الظلم والاستبداد، لن توقفه مدرعات من حديد، ولا مرتزقة يقذفون في لهوات الموت جبراً، لأن من نذر نفسه من أحرار الحراك الشعبي لا يمكن أن تخمد شعلته مهما حاول بنو سعود الغاصبون لبلادنا أن يطفؤها”.

“لجان الحراك الشعبي”، وجهوا تحذيرا للسلطة قائلة “نحذر بني سعود والكيان السعودي برمته ومن يقف من ورائهم، من مجابهة أبطال الحراك، لأن المعادلة محسومة منذ البداية، وهذا هو منطق التاريخ”، محملين “بني سعود ونظامهم المسؤولية الكاملة عن مصير الشبان الأبطال السبعة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك