الرئيسية - أخبار عاجلة - القوات السعودية تداهم أحياء سكنية في القطيف وسقوط خمسة شهداء خلال ساعات

القوات السعودية تداهم أحياء سكنية في القطيف وسقوط خمسة شهداء خلال ساعات

مرآة الجزيرة

أكدت مصادر مطلعة سقوط خمسة شهداء يوم الاثنين 7 يناير/ كانون الثاني الحالي وذلك خلال هجوم شنته السلطات السعودية عللى أحياء سكنية في منطقتي الجش وأم الحمام بمحافظة القطيف شرقي “السعودية”.

فيما ذكرت مصادر أهلية متطابقة قيام القوات السعودية باعتقال شخصين آخرين، ويأتي الحدث الدموي خلال الأيام الأولى من العام الميلادي الجديد 2019 بالتزامن من احتفاء شعبي وجماهير واسع في عدد من البلدان العربية والاسلامية بالذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد عالم الدين الشيخ نمر النمر الذي أعدمته السلطات السعودية مطلع العام 2016.

وتؤكد المصادر أن القوات السعودية اقتحمت المنطقتين معززة بالآليات الحربية والعسكرية، وخلفت دماراً طال الممتلكات وتسببت نيرانها في اندلاع حريق في مزرعة تقع بين منطقتي الجش وأم الحمام، إضافةً لتدمير وتخريب عدد من المنازل ما تسبب في ترويع الأهالي العُزّل من ساكني القطيف خلافاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية التي تحرم استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط الأحياء المدنية.

وروى شاهد عيان لـ”مرآة الجزيرة” أن القوات السعودية أطلقت نيران الأسلحة الثقيلة بكثافة داخل الأحياء السكنية المكتظة بالسكان، كما قامت قوات الطوارئ والمباحث والمهمات الخاصة بمداهمات عشوائية طالت العديد من المنازل، وتركت الأطفال والطلاب محاصرين داخل المدارس.

وأكدت المصادر انسحاب القوات السعودية بعد حلول ساعات الليل، وذلك في أعقاب حصار المنطقتين منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين.

وحتى ساعة اعداد هذا التقرير لم تدلي السلطات السعودية بأي تصريح رسمي حول العملية أو ما نتج عنها.

ورصد الأهالي أصوات الانفجارات وإطلاق الرصاص أثناء عملية الهجوم، ويعد هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه حيث سبق وهاجمت القوات السعودية أحياء ومنازل في منطقة تاروت والقديح والعوامية واستهدفت خلال ذلك المواطنين بالرصاص الحي والعوائل الآمنة بالمداهمات والتهديد والمنازل بالتكسير والتخريب.

أما على صعيد ردود الفعل فندد العديد من النشطاء بتصرف السلطات السعودية في هذا الوقت معتبرين استخدام السلطات للقوة بشكل مبالغ فيه ما هو إلا تغطية لفشل سياساتها الخارجية ومحاولة لتعزيز بسط سلطاتها في البلاد وذلك عبر بثّ الرعب بين المواطنين.

وأكد المعارض السياسي د. فؤاد إبراهيم في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن “استشهاد خمسة شباب واعتقال شابين من أم الحمام في محافظة القطيف على يد قوات المنشار..مملكة الارهاب تعيث قتلا وفسادا وتضرب بجنون كالذي يدرك ان مصيره عالمحك ويريد اثبات انه يملك قوة الحسم…يوغل في الخطأ وبعجل في الفوضى القادمة”.

ويأتي هذا الهجوم بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرمز الشيعي الشيخ الشهيد آية الله نمر باقر النمر في كافة أنحاء العالم، الذي أعدمته السلطات السعودية في 2 يناير/ كانون الثاني 2016 على خلفية مطالبه الحقوقية.

وباستشهاد الشبان الخمسة مساء اليوم ترتفع حصيلة الشهداء برصاص القوات السعودية الذين استهدفتهم السلطات السعودية بالاغتيال أو أعدمتهم بالسيف أو تحت التعذيب لدورهم في الحراك المطلبي الذي ابتدء عام 2011 في منطقة القطيف ليتجاوز الـ90 شهيداً ولاتزال السلطات تحتجز جثامين 31 منهم في أماكن مجهولة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك