الرئيسية - النشرة - أمين عام حركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي لـ”مرآة الجزيرة”: آل سعود أعادوا الجاهلية للأمة باحتجازهم لجثمان الشيخ الشهيد نمر النمر

أمين عام حركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي لـ”مرآة الجزيرة”: آل سعود أعادوا الجاهلية للأمة باحتجازهم لجثمان الشيخ الشهيد نمر النمر

إن إعدام آية الله الشيخ الشهيد الشيخ نمر باقر النمر كشف النقاب أمام العالم كافة عن مدى نذالة وانحطاط وجاهلية النظام السعودي، بحسب تصريح أمين عام حركة النجباء سماحة الشيخ أكرم الكعبي، الذي أكد بأن دماء الشيخ الشهيد سترسم نهاية آل سعود. وفي حوار خاص مع “مرآة الجزيرة” بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الشيخ النمر،،،
مرآة الجزيرة ـ حوار عامر الحسن
 
الشيخ الكعبي ابتدأ حديثه ببيان الفروقات الجوهرية بين الدين الإسلامي ونظام آل سعود، مبيناً أن الدين الإسلامي هو دين عدالة وسلام، دين أخلاق ومحبة، دين تسامح ووئام، في حين أنّ “نظام آل سعود الوهابي فاقد لأدنى الأخلاقيّات الإنسانية فضلاً عن الإسلامية”.
 
وتابع متحدثاً حول استباحة النظام السعودي لدماء الشيخ الشهيد وحبس جثمانه حتى الآن، ذلك أنه من “الثابت في الدين أنّ للميت حرمة يجب مراعاتها ولكن من لم يراعِ حرمة عالم من علماء الأمة الإسلامية حياً فيقتله ظلماً وفساداً في الأرض كيف ننتظر منه أن يراعيها ميتاً؟” يتساءل الشيخ الكعبي.

الشيخ المجاهد بيّن أن “آل سعود الوهابية أعادوا جاهلية الإسلام للأمة إذ لم يراعوا أو يهتموا إن كان للشهيد النمر أهل كانوا ينتظرون الفرج عنه بقلوب محترقة من شدة الظلم الذي لحقهم بسبب عنجهية هذا النظام، واليوم ينتظرون جثمانه الطاهر ليدفنوه ويودعوه كما هو حق إنساني طبيعي وإسلامي لكن للأسف قد أسمعت إذا ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي، فلا رجاء من هذا النظام الذي اصبح العوبة رخيصة بيد ترامب الاحمق لكن يبقى الامل كبير على شعب الحجاز الغيور الابي الذي ستعلوا كلمته يوماً ما ويسحق رأس هذا النظام الذي يعتبر وصمة عار واهانة للعرب والمسلمين ان عدّ منهم فضلاً أن تكون بيده السلطة ومقدرات البلاد والعباد”.
 
“مملكة الشر في الرياض”، وفق تعبير الشيخ المجاهد “كانت ولا زالت تقمع وتعدم أي صوت يُعارض سياستها بدعم أمريكي وصهيوني، هذا البلد الذي يكتم حتى أصوات الصحافة الحرّة ويعمد على إكثار الأقلام المأجورة غير مستغرب أن يعدم صوت الحق للشيخ النمر (قدس سره) لأنه عارض سياستها القمعية والتعسفية، وستبقى الرياض لهم سجناً حتى تنتفض على طغيانهم وظلمهم”.

وبحسب القيادي العراقي، فإن الإنتقام الإلهي لدماء الشيخ النمر كما وعد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي (دام ظله) “سيحل بهذا النظام يوماً ما حتى يلحقهم بأسيادهم الطواغيت آل أمية وغيرهم، وسيبقى دم الشيخ النمر كابوساً يطاردهم حتى يقضي على مملكتهم الوهابية”.
 
أما عن علماء البلاط والقضاة الذين تخاذلوا عن نصرة الشيخ النمر ثم ما لبثوا أن أصبحوا في غياهب السجون، وجد الشيخ الكعبي أن “كل من شارك ظلماً سيحيق به عاجلاً أم آجلاً ولا يحيق المكر الباطل إلا بأهله وهؤلاء علماء السوء ينالون جزائهم اليوم على يد من باعوا لهم آخرتهم ليحصلوا منهم على دنيا زائلة لكن العقاب الرباني عجّل لهم بخسران الدنيا قبل الآخرة وكل وعاض السلاطين وعلماء السوء هذا مصيرهم عبر التاريخ لكن لا تجد معتبراً ممن أعمت الدنيا عينيه والظلم اليوم سيف ينتقم من هؤلاء وسينتقم منه الحق المتعال احقاقاً للحق ودحضاً للباطل”.

وفي معرض الرد عن الخسارة التي لحقت بالعالم الإسلامي بعد شهادة الشيخ النمر، قال رئيس حركة النجباء أن العالم الإسلامي “خسر صوتاً صادحاً بالحق رافضاً للظلم، عالم لا تأخذه بالحق لومة لائم، شجاع مقدام علا صوته بما يستنهض ضمير الأمة الإسلامية في الحجاز، عالم سخّر حياته وقدّم نفسه قرباناً لكي يوقظ ضمير الأمة الإسلامية ضد هذا النظام صنيعة الصهيونية العالمية”.
 
وأشار إلى أن “الشيخ النمر تقدست روحه الطاهرة في مرافعة الكرامة لم ينثنِ أو ينكسر أو يتراجع عن موقفه ومبادئه السامية بقي ثابتاً شامخاً شموخ القمم الرواسي وهي بين يدي الجلاد فكان رعباً لهم وهو أسير بين أيديهم الملوثة بدماء الأبرياء فكشف بذلك عنجهيتهم وانحطاطهم من كل القيم السامية وفضح النظام واستبداده واظهر شره لكل الاحرار في العالم ليكون بذلك نبراساً ومناراً ومنهجاً ودستوراً لكل حر غيور صاحب كرامة وعقيدة وأخلاق”.

وختم القيادي العراقي الشيخ الكعبي كلامه بالقول: “الشيخ النمر قبل إعدامه كان صوتاً عالياً يصدح بالحق ويرفض الظلم واليوم بعد إعدامه وكشفه لخسة ونذالة هذا النظام اصبح النمر نموراً تقض مضاجع النظام وترهقه وترهبه واصواتاً إسلامية صادحة بالحق سترسم نهاية آل سعود الوهابية بدماء الشيخ النمر الطاهرة”.
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك