الرئيسية - إقليمي - “نيويوركر”: “نتفليكس” تحذف مونولوغ يمسّ بمحمد بن سلمان امتثالاً للمال السعودي

“نيويوركر”: “نتفليكس” تحذف مونولوغ يمسّ بمحمد بن سلمان امتثالاً للمال السعودي

مرآة الجزيرة

اعتبرت مجلة “نيويوركر” أن شركة البث الحي “نتفليكس” خضعت للمال السعودي بعد حذفها لحلقة برنامج حسن منهاج الجديد “باتريوت آكت” (عمل وطني) والتي احتوت على مونولوغ انتقد فيه أميراً سعودياً.

وقالت كاتبة المقال “روبن رايت” في المجلة الأمريكية أن مونولوغ منهاج لم يكن رائداً أو نتاج تداعيات في ظل الغضب الدولي من اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، على يد فرقة موت في القنصلية السعودية في إسطنبول، موضحةً أنه في “كل أنحاء العالم شجب السياسيون وصفحات الرأي في الصحف القيادة السعودية على الجريمة الشنيعة”.

بيّنت “رايت”، أنه في الحلقة الثانية من مونولوغه تحدث منهاج ساخراً: “قبل أشهر قليلة، اعتُبر ولي العهد محمد بن سلمان مصلحاً يحتاجه العالم العربي، ولم أكن أتخيّل ما قاله الجميع أنه لا، ليس مصلحاً ولكن بعد مقتل خاشقجي. وأضاف “الشيء الوحيد الذي يقوم بعمله هو تحديث الديكتاتورية السعودية”.

الكاتبة اعتبرت أن “السعودية” التي تحاول إصلاح وتأهيل سمعة ولي العهد بحسب قولها، أخبرت “نتفليكس” أن الحلقة تخل بمبادئ قانون الجرائم الإلكترونية الغامض، إذ ينص القانون على أن “انتاج وتحضير وبث أو تخزين مواد تخرق النظام العام والمبادئ الدينية والأخلاق العامة والخصوصية هو جريمة يعاقب مرتكبها بخمسة أعوام وغرامة باهظة”. وأشارت إلى أنه جرى استخدام هذا القانون في “معاقبة المعارضين والمدوّنين والناشطين الذين وضعوا أفلام فيديو وصور وقاموا بحملات على الإنترنت”.

وعلى ما يبدو، وفق الكاتبة “خافت شركة [نتفليكس] من التحذير، وقامت في الأسبوع الماضي طوعاً بحذف الحلقة في اسكتش منهاج المعهد للبث المحلي”.

وأردفت “رايت” تقول: “إن قرار الشركة مثل النظام السعودي نفسه يشتم منه رائحة تقديم الأولوية للمال على القتل الفاجر. وهي تقدم سابقة بتداعيات أبعد من مجرد عرض لا تتجاوز مدته نصف ساعة عرض في 28 تشرين الأول (أكتوبر) ونسي لولا هذا الجدل مع السعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك