الرئيسية - إقليمي - ناصر أبو شريف: نحن لا نقبل أن تُسمّى أرض الحجاز بإسم عائلة آل سعود

ناصر أبو شريف: نحن لا نقبل أن تُسمّى أرض الحجاز بإسم عائلة آل سعود

مرآة الجزيرة

شدّد ممثّل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران، ناصر أبو شريف، على ضرورة “التعبير عن النفس والمطالبة بالحقوق وفي أن يكون الحاكم منتخباً من قبل جميع الناس الذين يمثلهم في السلطة” معتبراً أن هذا الحق مشروع ولا يجوز إسلامياً ودولياً أن يتولّى شخص من خلال القوّة ومن خلال أي طريقة أخرى الحكم، ذلك أن الطريقة الوحيدة الصحيحة في تعيين الحاكم هي أن يتمتع بالأهليّة المطلوبة لهذا المنصب أما إذا لم يكن متتخباً من قبل أغلب الأمة فلا يستحق أن يكون قائداً لها”.
 
وفي تصريحٍ لـ”قناة أحرار”، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الشيخ نمر النمر، قال أبو شريف: “بحسب اعتقادي الشيخ نمر باقر النمر كان يرفض اعتماد العمل المسلّح في أي بلد من بلاد المسلمين كطريقة للتغيير بل اختار طرق التعبير السلمي عن مواقفه وأيضاً الثبات على هذه المواقف الشجاعة حتى الشهادة”. وأضاف: هذه رسالتنا لأهالي الحجاز ونحن لا نقبل أن تُسمّى البلاد بإسم عائلة آل سعود”.
 
وتطرّق الشيخ النمر عشرات المرات إلى القضية الفلسطينية، ويوم القدس العالمي من خلال خطاباته ومواقفه، حيث دعا الى تبديل يوم القدس بإسبوع القدس، وطالب بتكثيف الجهود والطاقات لإحياء أسبوعاً يختص لقضية القدس ومظلومية فلسطين.
 
يُشار إلى أن السلطات السعودية اعتقلت آية الله النمر، في 8 يوليو 2012، إذ فتحت عليه الرصاص الحي فأصيب مباشرةً بأربع رصاصات في فخذه الأيمن، وقامت باختطافه من موقع الجريمة فاقداً لوعيه لتنقله إلى المستشفى العسكري في الظهران وبعد ذلك إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض ثم إلى سجن الحائر.
 
وبقي آية الله النمر لأكثر من 3 سنوات في السجون السعودية، تكبّد فيها شتّى أنواع التعذيب لا سيما التضييق في الزنازين الإنفرادية وخلال فترة المحاكمة الجائرة بحقه، حتى استشهاده في 2 يناير 2016.
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك