الرئيسية - إقليمي - الشعب البحراني يفتتح عامه الثوري في ذكرى استشهاد الشيخ النمر

الشعب البحراني يفتتح عامه الثوري في ذكرى استشهاد الشيخ النمر

مرآة الجزيرة

تخليداً لذكرى الشهداء الأبرار في الجزيرة العربية، لا سيما الشيخ الشهيد نمر باقر النمر والشهيد القائد رضا الغسرة ورفاقه، أعلن ثوّار البحرين انطلاقة عامهم الجديد على طريقتهم الخاصة.

ضمن فعاليات #قادمونياسترة في نسختها الرابعة، افتتح الشعب البحراني عامه الثوري، لتنطلق شرارة التظاهرات من بلدة سترة وتحديداً من مأتم دار الحسين(ع) في1 يناير/ كانون الثاني 2019.

تزامناً مع إطلاق شعار العام الثوري “تجديد وتحدّي” أي تجديد الشعب البحريني للعطاء وتحدّي الطغاة وفق ائتلاف 14 فبراير، انطلقت التظاهرات الشعبيّة من بلدة ‎الديه إحياءاً لذكرى الشهيد النمر.

وأيضاً، اندفع أهالي إسكان سلماباد إلى التظاهرات وفاءاً للشهيد آية الله الشيخ النمر. ‎

وقد أكد ائتلاف ثورة 14 فبراير في كلمته بعد تدشين شعار ‎عام “التجديد والتحدّي” على أهميّة التجديد في شتى مسارات العمل الثوريّ والسياسيّ والحقوقيّ في ثورة الكرامة.

هذا وقد قوبلت التظاهرات السلمية بالممارسات القمعية والعنفية التي ينتهجها النظام الخليفي ضد الشعب البحريني، إذ احتشدت القوات الأمنية لتقمع المتظاهرين بإطلاق الرصاص والغازات المسيلة للدموع.

حساب ثورة الغضب 14 فبراير وفي تغريدة له على “تويتر” قال: “‏‎#البحرين جزيرة ‎#سترة تستقبل العام الثوري بتظاهرات حاشدة والنظام يقمها بالغازات السامة الرصاص الانشطاري”.

‏بدورها بيّنت قناة لؤلؤة أن “منتسبي الأجهزة الأمنية يقمعون المتظاهرين الذي خرجوا في ‎#سترة بالغازات السامة والمسيلة للدموع”.

يُذكر أن الشهيد البحراني رضا الغسرة كان قد نفّذ عمليات بطولية عديدة كان آخرها عملية الهروب من أكبر معتقلات البحرين سجن جو والمدجج بالحراسات وأجهزة المراقبة والكاميرات، والواقع في منطقة نائية جنوب شرق البحرين في ١ يناير ٢٠١٧ في عملية عرفت بعملية “سيوف الثأر”.

وقد نجحت عملية “سيوف الثأر” في أولى مراحلها بتحرّر الشهيد رضا الغسرة مع صديقه حسين البناء وثمانية معتقلين آخرين، وذلك بعد إقسام الشهيد الغسرة على الثأر لشهداء القطيف والبحرين في أن يجعل ذكرى استشهاد الشيخ النمر كابوساً على آل خليفة وآل سعود.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك