الرئيسية - إقليمي - إحياء ذكرى استشهاد الشيخ نمر النمر في مدينة قم المقدسة

إحياء ذكرى استشهاد الشيخ نمر النمر في مدينة قم المقدسة

مرآة الجزيرة

بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد الشيخ نمر باقر النمر وذكرى السنوية الثانية لعملية الشهيد القائد رضا الغسرة “سيوف الثأر”، أقام تيار الوفاء الإسلامي فعالية “أعظم الجهاد سيوف الثأر” في مدينة قم المقدسة بحضور جمع من العلماء والأسرى المحررين من السجون البحرينية.

افتُتحت الفعالية بكلمة متلفزة ألقاها الأسير المحرر من سجون العدو الإسرائيلي الشيخ عبد الكريم آل عبيد، الذي اعتبر أنه في الدنيا هناك خطّان خط الرحمان وخط الشيطان، موضحاً أن خط الشيطان كان من زمن رسول الله وقد تمثّل بالبيت السفياني والبيت المرواني والبيت العباسي.

وأضاف: “عندما انتصر الإمام علي(ع) على الناكثين جاء مروان وأراد أن يُسلّم عليه، فرفض السلام قائلاً: إنها كف يهودية. وهنا تبدأ القصة برفض مد اليد لأي كف يهودية فهذه الكف هي التي قتلت الحسين ويد المروانيون قتلت زيد بن علي ويد العباسيون قتلت الإمام الكاظم(ع)، وأيدي هؤلاء الدويلات قتلت العلماء والمجاهدين، وصولاً للفرنسيين والبريطانيين الذين احتلوا لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وقتلوا وأسروا، وهم كانوا كف الشيطان. وفي عصرنا الحالي تتمثل كف الشيطان بآل سعود وآل خليفة الذين يدعون أنهم مسلمون لكنهم استباحوا الأرض وقتلوا وأسروا المؤمنين والمخلصين، وأيديهم مفتوحة للعدو الصهيوني الذي اغتصب فلسطين ولذلك نقول أن هذه الأيدي هي أيادي يهودية نراها في فلسطين والبحرين والسعودية”.

أما خط الرحمن وفق الشيخ المحرر فهو خط “النبي الأعظم محمد(ص) وأهل بيته(ع)، وخط العلماء والأولياء والشهداء وخط الإمام الخميني(ق.س) والإمام الخامنئي وشهداء إيران، وخط شهداء آل الصدر في العراق وآل الحكيم، وشهداء الحجاز وخط الشيخ الشهيد نمر النمر وشهداء البحرين لا سيما الشهيد رضا الغسرة وخط العلماء الذين لا يزالون في الأسر وفي طليعتهم الشيخ علي سلمان والشيخ حسن مشيمع والشيخ عيسى القاسم. وهو في لبنان خط المقاومة، خط راغب وعباس وخط رضوان والسيد نصرالله، وهو الخط الذي لا بد لنا من الثبات عليه”.

بدوره قال سماحة الشيخ عباس الكعبي عضو مجلس خبراء القيادة: “لا شك أن الشيخ النمر هو شهيد كلمة الحق في مواجهة السلطان الجائر ولا أشكك في أنه حي يرزق عند الله ينظر إلينا، فالله يقول كتابه المبين: “ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءاً عند ربهم يُرزقون”، وهي ليست حياة مادية بل إنها الحياة التي نتمناها لقوله تعالى: “يا ليتني قدمت لحياتي”. الشهيد يبث ثقافة الأمل والبُشرى وإرادة استكمال المسير حتى النصر بإذن الله، التي تناهض ثقافة اليأس والضعف. وهذا ما نحتاجه في مسيرتنا أي أن يستمر المجاهد الذي لا يزال على قيد الحياة في خط رفيقه الشهيد”.

وتابع: “مقام الشهيد ربما نستطيع أن نقارنه بالمقام الذي يتلو مقام الأنبياء والأولياء مقام محمد(ص) وآله(ع)، ذلك أن الشهيد يُزار ويشفع ويمكن التوسل به، وأيضاً يساعد الحركة والحركيين، الشهيد متواجد معنا بل نحن الذي نغيب عن روح الشهيد والجهاد بالإبتعاد عن هذا الخط. “فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المحسنين” أي أن الشهيد مستبشر عند ربه أما نحن فبقدر ما نحيي الخط نقترب من الشهيد وبقدر ابتعادنا عن الخط نبتعد عن الشهيد”.

وأشار الشيخ الكعبي إلى أن إحدى البشارات التي خلدها الشهداء هي قول الشيخ النمر: “آل سعود زائلون”، وأضاف: “انظروا منذ استشهاده حتى يومنا هذا وآل سعود من خسارة إلى أخرى ومن فشل لآخر، فضلاً عن انتصار المقاومة اليمنية على آل سعود وإجبارهم على المفاوضات للخروج من الحرب. وأيضاً بتحول النظام السعودي لبقرة حلوب للأمريكان والغرب… وهو الحال نفسه لدى آل خليفة الذين سيزولون مع آل سعود”.

الفعالية تضمنّت عرض مقتطفات من خطابات الشيخ الشهيد نمر النمر التي تدعو شعب الجزيرة إلى إسقاط النظام الخليفي والسعودي، حيث أكد على دعم الشعب البحراني ونصرته في الثورة الشعبية.

كما عُرضت مقاطع فيديو للشيخ النمر وهو في صدد الحديث عن شهادة وثورة الإمام الحسين(ع) الذي استشهد لكنه انتصر في المعركة أما يزيد فقد غلب في المعركة لكنه هُزم في الواقع، مؤكداً على أن مقاومة آل سعود لن تكون إلا بالأسر والتعذيب والشهادة.

وجرى تكريم الأسرى المحررين من سجون النظام الخليفي في البحرين إذ قدمت لهم الدروع التكريمية تقديراً لجهادهم ومعاناتهم التي عاشوها خلال السجن.

وقد ألقى عدد من الأسرى المحررين كلمات منبرية سردوا من خلالها بعضاً من تجربتهم في السجن وأكدوا على استكمال المسيرة الجهادية التي رسّخها شيخ شهداء الحجاز الشهيد نمر النمر.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك