الرئيسية - أخرى - شهداء الصلاة - غريب في وطني !!!

غريب في وطني !!!

في الحقيقه كنت غاضبا قبل بضعة أيام من أحد المقالات التي تنشرها وللأسف صحف رسميه في بلدي حيث كان العنوان صادما ( ليصلي السنه في مساجدهم والشيعة في حسينياتهم) !!

كاتب المقال قبل اسمه (د) ياسبحان الله أكاديمي بهذه الدرجه العاليه أتتوقعون أنه لايعلم عن الشيعه شيء ولم يقرأ عنهم أو على الأقل في الصحيفه التي يكتب فيها ألم يرى صور الإجرام التي حصلت في القديح والدمام والكويت أين وقعت أليس في مساجد والناس ركع سجد لله وفي شهوره العظيمه وفي يوم الجمعه وقد نقلتها جميع الفضائيات العالميه وكل وسائل التواصل الإجتماعي بالصور والفيديو فهل قالت هذه القنوات المبغضه والمعتدله والمحايده وغيرها أنها حسينيات أم مساجد والحمد لله أن كل المساجد تصميمها تقريبا واحد فمساجدنا واضحه عاليه يراها العاقل المنصف أما من في قلبه مرض فهوا لا يرى غير الحقد المتأصل فيه فهل تتوقع أننا سذج لدرجه من الغباء والبلاهه حتى لانعرف ماذا تقصد وماذا تريد من مقالك .

في هذه الأثناء حاول بعض المحبين الرد عليه برد يوضح له ماذا تعني حسينية وماذا يعني مسجد فازددت غضبا ﻻن في ذلك إهانة لنا ولعقولنا ولطائفه بأكملها حيث أن ذلك يعني أننا نخدع وبكل بساطه من بعض الكلمات التي غلف بها مقاله حتى يضحك علينا بها وكأنه يريد الخير لنا وماهو إلا بوق من أبواق الفتنه والتحريض الطائفي ولكن بطريقة دس السم في العسل فبربكم من يسمي مساجدنا معابد شركيه وحسينيات تقام فيها الشركيات غير الفكر الداعشي المتطرف فهذا الدكتور المتغابي قال ماتقوله وتروجه داعش بالظبط ولكن بشكل آخر وفي ضوء هذا النقاش كنت سأكتب مقالا للرد عليه في نفس الصحيفه ولكن لوهله جلست بيني وبين نفسي متسائلا لو كل مقال خرج هنا وهناك انبرينا للرد عليه وتوضيح الحقائق فوالله لن تنتهي معاناتنا وسنكون أضحوكه لكل العالم فلو بحثنا قليلا لرأينا أننا في بلد جل من فيها دواعش إلا ماندر من الصادقين المخلصين لدينهم ووطنهم فإذا كان هذا كلام الرتب العلميه والمثقفه والاكاديميه فما بالك بالناس العاديين الذين يمشون وراء كل ناعق ومابلك بالمتشددين والحاقدين والعنصريين والطائفيين .

وأيضا إلى متى نظل في خندق الدفاع وفي خندق التوضيح وكما كان يقال لنا أثبتوا وطنيتكم لماذا نحن فقط من عليه أن يوضح وأن يثبت وغيرنا يحرض ليل نهار ويلعب بالوتر الطائفي وهو فوق القانون وفوق المسائله ….
إلى هذه الدرجه نحن غرباء في وطننا وكأننا من كوكب اخر أولم يبني ويعمر هذه الأرض أجدادنا وآبائنا ونحن أكملنا المسير في الإعمار والبناء فلماذا هذا التجني علينا ولماذا هذا الاستغلال لهذا الوطن الغالي من فئه دون غيرها وإلى متى السكوت والضعف في كبح هذه الفئه التي تريد الخراب والشر لنا جميعا .

من هنا دعوه صادقه ﻻن نكون في مستوى الأحداث التي تعصف بنا من كل حدب وصوب وأن تتوحد القلوب والصفوف وأن لا تفرقنا الاختلافات الفئوية ولا المصالح الشخصيه وليكن هدفنا أكبر وأسمى من ذلك وهو مواجهة الأخطار التي تهدد هويتنا ومجتمعنا وأهلنا وابنائنا وحاضرنا ومستقبلنا ومن الآن لابد أن يكون لنا مجلسا موحدا فيه من كل الأطياف ومن كل الكفاءات والقدرات ويكون مؤسسيا يكون ممثلا لنا في ظل هذه الظروف العصيبه ولعمري أنها لفرصة عظمى مواتية لتكوين هذا المجلس .

ودعوة أخرى للإعلام والذي كان له الدور المميز وفاجأنا بنشاطه المتميز وبأفلامه وتقاريره ذات الجوده العاليه والتي تبناها المركز الإعلامي لشهداء الصلاه وحماتها أن يطور من أساليبه وأن يتبنى مااستشهد ﻻجله الشهداء وهو التعريف بهويتنا الاسلاميه المحمديه الأصيله بكل اعتدال وحرفيه لنثبت للعالم أجمع أننا لسنا ضعافا ولا تنقصنا العقول ولا الكفاءات ولا القدرات ولن يلعب بعقولنا حفنة كتاب وحفنة عقول فارغة بشهادات لا تستحق ثمن الحبر التي كتبت به ولتبقى نفحات شهادة أحبتنا هي الوقود الذي يغذينا للإبداع والنهوض .

نحن هنا ولدنا هنا وسنبقى هنا وسندفن هنا أرضنا هنا ووطنا هنا .

نحن لسنا غرباء .. بل من أراد غربتنا هم حفنة أغبياء

علي كريم 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك