الرئيسية - النشرة - “وول ستريت جورنال”: سعود القحطاني عذب ناشطة سعودية وهددها بالإغتصاب

“وول ستريت جورنال”: سعود القحطاني عذب ناشطة سعودية وهددها بالإغتصاب

مرآة الجزيرة

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مفوضية حقوق الإنسان السعودية تقوم بتحقيقات حول الانتهاكات الحاصلة في السجون والتي تتضمن تعذيب الناشطات وتهديدهن بالإغتصاب.

وكشفت “وول ستريت جورنال” عن دور المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان سعود القحطاني في تعذيب ناشطة وتهديدها بالإغتصاب، بالإضافة إلى استخدام الصعق الكهربائي وأسلوب الإيهام بالغرق بحسب شهادات لأشخاص مطّلعين على تعذيب الناشطات.

الصحيفة الأمريكية، نقلت عن إحدى الناشطات قولها أن مسؤولي الأمن قاموا بتعريض يديها للصعقات الكهربائية، وأضافت: “بدت أصابعي مثل اللحم المشوي، زرقاء ومتورمة”، بحسب ما قال شخص اطلع على شهادتها أمام المفوضية.

وتلفت الصحيفة إلى أن السلطات السعودية نفت الاتهامات زاعمةً أنها مجرّد “خيالات”، كما “أنكرت قيام المسؤولين الأمنيين بتعذيب الناشطين، ومعظمهم من الرجال والنساء الذين طالبوا بحق المرأة بقيادة السيارة”.

الصحيفة ذكرت أيضاً أن الصحافة المؤيدة للنظام السعودي وصفت الناشطات المعتقلات بـ”الخائنات”، واتهمتهن بالتآمر مع دولة أجنبية، وزرع الفتنة في المجتمع في حين لم يتم توجيه تهم رسمية لأي منهن، مشيرةً إلى تصريحات النقاد الذين اعتبروا أن حملة تخوين الناشطات هي رسالة مفادها بأن التغيير لا يتم من خلال النشاط المدني، لكن بقرار من القيادة العليا، الملك وولي عهده.

وبحسب الصحيفة بدأ محققي المفوضية “بمقابلة الناشطات الشهر الماضي، والمعتقلات حالياً في سجن ذهبان، قرب جدة، بمن فيهن لجين الهذلول (29 عاما)، التي تعد من القيادات في مجال المطالبة بحق المرأة بقيادة السيارة”، وأضافت أن “ضباط الأمن في السجن قاموا بتعذيب الناشطات، واستخدموا الصعقات الكهربائية والجلد والتحرش الجنسي”.

الصحيفة أكدت أن ” أشد أشكال التعذيب مورست على الهذلول، وأشرف القحطاني شخصياً على التعذيب، الذي شمل الإيهام بالغرق”، وقال شخص مطلع على تفاصيل التعذيب، إن “سعود القحطاني هدد باغتصابها وقتلها ورميها في مجاري الصرف الصحي”. 

وتبيّن الصحيفة أنه ما بين “18 ناشطة اعتقلت، تعرضت 8 منهن للتعذيب الجسدي، و أن معظم التعذيب تم في بيوت الضيافة التابعة للحكومة في جدة أثناء الصيف، قبل نقلهن إلى السجن المركزي في ذهبان”.

ويورد التقرير “إن من ضحايا التعذيب الناشطة والأستاذة الجامعية عزيزة اليوسف (60 عاما)، وإيمان النفجان، وهي أم لثلاثة أطفال، وسمر بدوي المعروفة بمعارضتها لنظام الولاية وشقيقة المعتقل رائف بدوي، وتم نقل كل من النفجان والهذلول واليوسف في الأسبوع الماضي من سجن جدة إلى سجن الحائر الأمني في الرياض، ما يعد إشارة إلى تقديمهن للمحاكمة، خاصة أن القضايا المتعلقة بالأمن الوطني عادة ما تتم أمام المحكمة الجنائية الخاصة في الرياض”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك