الرئيسية - النشرة - تهديد مكتب محاماة في الرياض لرغبته بالدفاع عن أحد المعتقلين

تهديد مكتب محاماة في الرياض لرغبته بالدفاع عن أحد المعتقلين

مرآة الجزيرة

أفاد حساب “العهد الجديد” أن السلطات السعودية لا تسمح للمحامين بالدفاع عن قضايا المعتقلين المحكومين بالإعدام في “السعودية”، لافتاً إلى أن مكتب المحاماة في الرياض تعرّض للتهديد لمحاولته الدفاع عن قضايا أحد المعتقلين.

وقال الحساب الذي يمتلك أكثر من 300 ألف متابع على “تويتر”: “وزارة العدل تسمح للمحامين بالتوكل عن معتقلي الرأي، ولكن ليس جميعهم، بل من كانت قضاياهم دون الثلاثين سنة فقط، بمعنى أخر، من طالب النائب العام بإعدامهم أو حكمهم بالمؤبد لا يشملهم هذا الإجراء”.
وأضاف: “لقد حاول مكتب محاماة في الرياض أن يترافع عن أحد المعتقلين، فنصح أن لا يتجرأ على ذلك”.

وتمارس السلطات السعودية القمع الشديد حيال النشطاء والدعاة والمفكرين والحقوقيين منذ تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد حتى بلغ حجم الإعتقالات المتواترة حدّاً غير مسبوق في البلاد.

هذا ويتعرّض المعتقلين للتعذيب الجسدي “بالصعق، والضرب، والتعليق ساعات من الأذرع، والسحل داخل ساحات السجون، فضلاً عن الحرمان من العلاج وتردّي الأوضاع الصحية داخل السجن ومنع التواصل مع الأهل والزيارات.

وطالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات السعودية بالسماح لمراقبين مستقلين دوليين بالوصول إلى ناشطات حقوق الإنسان السعوديات المعتقلات منذ أيار/مايو الماضي للتأكد من سلامتهن.

ومن بين الناشطات المعتقلات لُجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، اللواتي عرفن بدفاعهن عن حقّ النساء في قيادة السيارة ومطالبتهن بإنهاء وصاية الرجل على المرأة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك