الرئيسية - إقليمي - تحقيق استقصائي: أسلحة غربية “للسعودية” والإمارات وصلت للقاعدة وفصائل إرهابية في اليمن

تحقيق استقصائي: أسلحة غربية “للسعودية” والإمارات وصلت للقاعدة وفصائل إرهابية في اليمن

مرآة الجزيرة

كشف تحقيق استقصائي عن مخالفة السلطات السعودية والإمارات لاتفاقيات بيع الأسلحة الثنائية، وقوانين محلية ومعاهدات إقليمية، من خلال نقلهما أسلحة ومعدات عسكرية إلى اليمن من دون أخذ موافقة مكتوبة من دول التصدير، وفق ما تلزمهما تلك الاتفاقيات، بحسب ما كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

التحقيق الذي أعدته “شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية” (أريج) توصل إلى أن السلطات السعودية والإمارات لم تكتفيا بإيصال الأسلحة لحلفائهما في اليمن، بل وصلت إلى فصائل أخرى مثل تنظيم “القاعدة”، وقوات تهدف للانفصال في الجنوب، وهو ما ساهم في تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين.

وبحسب التحقيق، فإن الأسلحة التي كانت تلقيها طائرات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وصلت إلى أسواق السلاح السوداء، وبيعت بأسعار مختلفة، فضلاً عن وصولها لمجموعات وشخصيات تضعها واشنطن على قوائم الإرهاب.

وهذا، وعرض التحقيق عدداً من تلك الأسلحة التي وصلت إلى أيدي “القاعدة”، ومنها سلاح “FN Minimi”، حيث استوردته الرياض من بلجيكا، ثم أرسل لـ”كتائب أبو العباس” المدعومة من أبو ظبي والمصنفة إرهابية، ومن ثم وصلت إلى التنظيم، كما رصد التحقيق وجود بندقية من نوع ” MG3″ ألمانية الصنع، استوردتها “السعودية” وأرسلتها إلى مجموعة حليفة لها في اليمن، لكنها وصلت إلى أيدي “القاعدة” في محافظة “تعز”.

التحقيق وثق وصول قاذف “RBG32” الذي تصنعه الأردن بالشراكة مع روسيا، وتصدره إلى الإمارات، التي أرسلته بدورها إلى “كتائب أبو العباس”، ثم وصل إلى عناصر “القاعدة”، وغيرها من أنواع الأسلحة والذخائر، كما يؤكد فريق التحقيق أن صفقة المركبات وضعت أمريكا شرطاً عليها، وهو منع انتقالها لطرف ثالث؛ لكونها مصنفة ضمن قائمة “التكنولوجيا الحساسة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك