الرئيسية - النشرة - مجلة فرنسية تثير مخاوف حقوقية على حياة الناشطة إسراء الغمغام

مجلة فرنسية تثير مخاوف حقوقية على حياة الناشطة إسراء الغمغام

مرآة الجزيرة

“هل ستكون الناشطة الحقوقية إسراء الغمغام أول امرأة يتم إعدامها في السعودية، بسبب التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان؟”، سؤال طرحته المجلة الفرنسية “لكسبريس”.

وأوضحت المجلة الفرنسية أنه سبق أن تم الحكم بالإعدام على نساء في السعودية، بسبب القتل أو الإتجار بالمخدرات أو الإرهاب، ولكن لم يحدث أبدا أن حكم على امرأة بسبب الاحتجاج السلمي كما حصل مع الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة إسراء الغمغام.

المجلة الفرنسية، بينت أن الغمغام كان من المفترض أن تمثل الأسبوع الماضي أمام القضاة في المحكمة الجنائية الخاصة، إلا أنه لم يتم إحضارها إلى المحكمة، مما يثير قلق منظمات حقوق الإنسان، رغم إعلان الجهات المعنية عن إرجاء المحاكمة إلى يوم 13 من يناير/كانون الثاني المقبل.

وأشارت المجلة إلى أن الناشطة الغمغام اعتقلت يوم 6 ديسمبر/كانون الأول عام 2015 مع زوجها، بتهمة مشاركتهما خلال ربيع عام 2011 في احتجاجات سلمية مطالبة بالإصلاحات في القطيف، ولتصويرها ونشرها صورا من هذه التجمعات على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى خلفية هذه التهم تواجه عقوبة الإعدام.

وأضافت أنه في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشفت “منظمة العفو الدولية” النقاب عن شهادات حول حالات التعذيب والمضايقات الجنسية التي تتعرض لها النشاطات داخل السجون، بسبب حملتهن من أجل حقوق المرأة.

وخلصت المجلة الفرنسية إلى أن تلك المسألة تزيد من تشويه صورة “الإصلاحي”، التي يسوق لها ولي العهد محمد بن سلمان، بعد أسابيع قليلة من اندلاع أزمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي، وسط اتهامات بضلوع ابن سلمان، بشكل رئيسي في الأمر بتنفيذها، وفق المجلة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك