الرئيسية - النشرة - “الأوروبية السعودية”: 58 معتقلا مهددون بالإعدام

“الأوروبية السعودية”: 58 معتقلا مهددون بالإعدام

مرآة الجزيرة

أوضحت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” أنها رصدت 58 حالة يواجه فيها معتقلون أحكام قتل في مختلف درجات التقاضي في البلاد، وذلك في ظل تكتم شديد تمارسه السلطة مع ملف الإعدام وقضايا الضحايا وسير محاكماتهم، وترهيب ذويهم وإخفاء معلومات حساسة عنهم.

وفي بيان، كشف توثيق المنظمة لعددٍ من هذه القضايا، عن تضمنها انتهاكات وتجاوزات تظهر أن الأحكام جائرة، وهو نهج متبع في الرياض.

المنظمة أوضحت أن القضايا انطوت على إنتهاكات منذ بداية الاعتقال، “كالإخفاء القسري ومنع التواصل مع العالم الخارجي أو مع محام”، حيث أكد التوثيق أن “عدداً من المعتقلين تعرضوا للتعذيب في مرحلة التحقيق، من أجل انتزاع إعترافات اعتمد القضاة عليها لإصدار الأحكام”.

كما يكشف التوثيق، “عن أن التهم التي يواجهها معظم المعتقلين ليست من الأشد خطورة بحسب القانون الدولي، حيث أن من بينها تهما سياسية أو تتعلق بالتعبير عن الرأي والتظاهر، في وقت دائما ما تدعي السعودية أنها لا تنفذ الإعدام إلا على الجرائم الأشد خطورة”.

“الأوروبية السعودية”، بينت أن رصدها يوضح أن “بين هذه القضايا أحكام إعدام جماعية، حيث يواجه 12 شخصاً خطر الإعدام بتهمة الإنتماء لما اعتبرته السلطة خلية تجسس لصالح إيران، كما يواجه 14 شابا، عرف أنهم ممن شاركوا بمظاهرات العام 2011، الإعدام بتهمة الإرهاب بعد محاكمات جماعية”.

المنظمة رأت أن “هذه الأحكام تم مصادقتها من قبل المحكمة العليا وقد تنفذ في أي لحظة، وعرف أن بعضها حول إلى رئاسة أمن الدولة من أجل التنفيذ؛ من بين هؤلاء ثمانية أشخاص وجهت لهم تهم حين كانوا قاصرين، وهم علي آل نمر، عبدالله الزاهر، عبدالكريم الحواج، داوود المرهون، سعيد السكافي، سلمان آل قريش، مجتبى السويكت، عبد الله آل سريح”.

كما تابعت المنظمة الحقوقية بيانها، بالإشارة إلى طلب النيابة العامة “إعدام خمسة نشطاء هم المدافعة عن حقوق الإنسان إسراء الغمغام، أحمد المطرود، علي العويشير، موسى الهاشم، خالد الغانم في محاكمة جماعية، بتهم بينها المشاركة في مظاهرات، ونشر مواد تخلّ بالنظام العام”.

وأضافت المنظمة أن “النيابة العامة طالبت بإعدام الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني والدكتور علي العمري، بتهم تتعلق بآرائهم، كما طالبت أيضاً بإعدام الباحث الإسلامي البارز الشيخ حسن فرحان المالكي بتهم تتعلق بآرائه الدينية التي تخالف المؤسسة الدينية الرسمية المتشددة”.

المنظمة “الأوروبية السعوية لحقوق الإنسان”، ترى “أن المعتقلين المهددين حاليا بالإعدام في مختلف درجات التقاضي، تظهر استخدام السلطة السعودية لهذه العقوبة كوسيلة لإسكات الأفراد وترهيب المجتمع مع تجاهل تام للقوانين الدولية وللإلتزامات التي كانت قد تعهدت بها”.

وأشارت المنظمة إلى أن “ما قد تقدم عليه بحق المعتقلين المحكومين بالإعدام لا يمكن التوقع به، وهذا ما يزيد المخاوف على حياتهم وعلى حياة آخرين لم يتم رصد قضاياهم”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك